قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أمس إن المعلومات شبه الأكيدة التي حصل عليها تفيد بأن ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية أخبرت الأسرى بإنهاء ملف الأسرى المعزولين باستثناء ثلاثة أسرى، وهم: عبدالله البرغوثي، ابراهيم حامد، ومحمود عيسى.

وقال فارس، في حوار مع وكالة «معا» الإخبارية في رام الله: «هناك بوادر لحل قضية العزل، حيث أخبر ضباط السجون الشباب المعتقلين بأن ملف العزل سينتهي بشكل كامل باستثناء ثلاثة أسرى، وهم من الكوادر في حركة حماس».

وأكد فارس أن مصلحة السجون رمت الكرة في ملعب «الشباك»، بمعنى أن ادارة السجون قالت ان ملف العزل مرتبط بقرار الشاباك، وأوضح ان ادارة سجن «ريمون» اكدت للمعتقلين ان الشاباك سينهي عزل كل الأسرى باستثناء هؤلاء الثلاثة.

وأكد قدورة أن هذا الموضوع لا يشكل حلاً، وطالب رئيس نادي الأسير حركة «حماس» والمفاوضين في صفقة تبادل الأسرى بأن «يتم التفاوض على الافراج عن هؤلاء الثلاثة، وإن لم تشملهم الصفقة فعلى الأقل أن يتم الضغط لإنهاء عزلهم، لا سيما أن صفقة التبادل لم توقع بشكل رسمي بعد».

وشدد قدورة على أن «الأسرى دخلوا مرحلة الخطر الشديد بعد 19 يوماً على بدء اضراب الأسرى، وهو ما يؤكد أن الأسرى مصممون على تحقيق مطالبهم، ولكن باتت حياتهم في خطر شديد، بعد هذه المدة الطويلة من الاضراب». وأضاف: «انقطعنا عن المضربين جراء الأعياد والإضراب، ولكن يبدو أن هناك بوادر للحل، وإن كنا نرى أن الوضع بات خطيراً جداً، فأي عاقل يستطيع أن يتخيل ماذا يعني أن يضرب الانسان لمدة 19 يوماً دون تناول الطعام، فهذا يعني أن الوضع بات خطيراً».

ولا يزال الأسرى الفلسطينيون يخوضون إضراباً عن الطعام دخل يومه التاسع عشر على التوالي، وسط تدهور الحالة الصحية لبعضهم.

وقالت مصادر مطلعة على قضية الأسرى إن «بعضاً من الأسرى المضربين جرى نقلهم إلى العيادات بسبب تدهور حالتهم الصحية، ومنهم من لا يقوى على الوقوف، ونقص وزن كل منهم أكثر من 12 كيلوغراماً، وحالتهم في خطر شديد».