دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني محاولة اغتيال سفير المملكة العربية السعودية لدى واشنطن، معتبراً إياها انتهاكاً سافراً ومرفوضاً لكل القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية، ومضرة بصورة جسيمة بالعلاقات بين دول مجلس التعاون وإيران، فيما دانت السعودية الحادث، وقالت إنها تنظر في اتخاذ «إجراءات وخطوات حاسمة».
وأشاد الزياني بالتعاون الفعال بين الأجهزة الأمنية المختصة في كل من الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية المكسيك، الذي وضع حداً لهذا الفعل الشائن. ودعا الأمين العام إيران إلى إعادة بناء علاقاتها مع دول المجلس على أساس من الصراحة والوضوح والتعاون البناء وحسن الجوار، بعيداً عن منهجها السلبي الحالي.
إدانة سعودية
من جهتها، دانت السعودية بشدة محاولة اغتيال سفيرها لدى الولايات المتحدة عادل الجبير، ووصفته بأنه محاولة «آثمة وشنيعة»، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وقال مصدر سعودي مسؤول في بيان إن «حكومة المملكة تقدر الجهود التي قامت بها السلطات الأميركية والتي كانت محل متابعة من المملكة، في الكشف عن محاولة الاغتيال»، مشيرا إلى أن المملكة «ستستمر في اتصالاتها وتنسيقها مع الجهات الأميركية المعنية بخصوص هذه المؤامرة الدنيئة ومن يقف وراءها». وأضاف المصدر أن المملكة «تنظر من جانبها في الإجراءات والخطوات الحاسمة التي ستتخذها في هذا الشأن لوقف هذه الأعمال الإجرامية، والتصدي الحازم لأي محاولات لزعزعة استقرار المملكة وتهديد أمنها وإشاعة الفتنة بين شعبها».
مسؤولية دولية
ودعا البيان الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى «الاضطلاع بمسؤولياتهم أمام هذه الأعمال الإرهابية ومحاولات تهديد استقرار الدول والأمن والسلم الدوليين».
وكان دبلوماسي سعودي رفيع المستوى أعلن أن وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون بخصوص محاولة اغتيال سفير الرياض لدى واشنطن عادل الجبير. وكان وزير العدل الأميركي أريك هولدر أعلن في مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس، عن اتهام إيرانيين اثنين بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير في إطار مؤامرة اتهم إيران بتنظيمها والتخطيط لها.