قتل 12 عراقياً وجرح 31 آخرون في سلسلة تفجيرات استهدفت أكثر من مدينة عراقية، فيما أعلن مسؤول عراقي أمس أنه تم العثور على مقبرة تضم رفات 940 شخصا تعود إلى حقبة ثمانينات القرن الماضي في مدينة الأنبار غربي بغداد.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن 35 شخصاً، بينهم عناصر من الشرطة، سقطوا بين قتيل وجريح بالتفجير المزدوج بعبوتين ناسفتين في منطقة المنصور، غرب بغداد. وقال المصدر إن «حصيلة التفجير المزدوج بعبوتين ناسفتين، الذي استهدف دوريات الشرطة في ساحة اللقاء بمنطقة المنصور، غرب بغداد، بلغت 10 قتلى، بينهم ضابط وثلاثة من عناصر الشرطة، و25 جريحاً من المدنيين».

من جانب آخر، قتل عراقي وزوجته في هجوم مسلح على منزلهما في قضاء سنجار بغرب الموصل في شمال العراق أمس.

وقال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن مسلحين مجهولين «اقتحموا منزل رجل إيزيدي الديانة في مجمع سيباشيخ خدر بقضاء سنجار غرب الموصل وأطلقوا النار داخله من أسلحة رشاشة ما أسفر عن مقتله مع زوجته في الحال»، مضيفاً أن «قوة أمنية سارعت إلى إغلاق مكان الحادث ونقلت جثتي القتيلين إلى دائرة الطب العدلي، فيما نفذت حملة دهم وتفتيش بحثاً عن المسلحين الذين تمكنوا من الفرار».

إلى ذلك أصيب ستة أشخاص، بينهم امرأة وخمسة أطفال بجروح بتفجير منزل قيادي في قوات الصحوة في غرب بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية: «فجر مسلحون مجهولون في وقت مبكر من صباح أمس بعبوات ناسفة منزل قيادي في قوات الصحوة بمنطقة حي الزيدان التابع لقضاء أبو غريب بغرب بغداد، ما أسفر عن إصابة امرأة وخمسة أطفال من عائلة واحدة بجروح فضلا عن إلحاق أضرار مادية بالمنزل المستهدف»، مضيفاً أن «قوة أمنية طوقت مكان الحادث، وفتحت تحقيقا في ملابساته ونقلت الجرحى إلى المستشفى».

 

مقبرة جماعية

على صعيد آخر، أعلن مسؤول عراقي أنه تم العثور على مقبرة تضم رفات 940 شخصا تعود إلى حقبة ثمانينات القرن الماضي في الأنبار (غرب). وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعود الشعلان، في تصريح صحافي، إنه «تم اكتشاف مقبرة جماعية في محافظة الأنبار تضم رفات 940 شخصا مجهول الهوية يعود تاريخها إلى ما بين 1981 و1986، مضيفاً، نحتاج إلى مختبر في مستشفيات الفلوجة والرمادي لتحليل الحامض النووي ومعرفة تفاصيل جيدة عن أصحابها»، مؤكداً وجود «مقبرة ثانية مجاورة للأولى في منطقة سهل عكاز عند مفرق الفلوجة - سامراء... لكن لجان حقوق الإنسان الفنية لم تبدأ بعد بإحصاء عدد الرفات بالمقبرة».

ودعا الشعلان الحكومة للاستجابة «لمطالب مجلس محافظة الأنبار بتخصيص مختبرات تحليل الحامض النووي وكذلك تخصيص منحة الطواري من الحكومة لتمويل هذه المشروعات والبحث عن تفاصيل المقابر الجماعية والإسراع بإنهاء الملف فورا».