اتهم مرشح محتمل لرئاسة الجمهورية في مصر، إسرائيل بالوقوف خلف الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة ماسبيرو أمام مبنى التلفزيون وسط القاهرة الليلة قبل الماضية.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير عبد الله الأشعل، في اتصال هاتفي مع الموقع الإلكتروني لصحيفة «اليوم السابع» إن «أحداث ماسبيرو استهدفت في المقام الأول عناصر القوات المسلحة بإيعاز من العدو الصهيوني بهدف الاستخفاف بالجيش المصري وضربه من الداخل في ظل غياب تواجده القوي أمامها على الحدود».

ورأى أن أحداث ماسبيرو «تمثّل واحدة من التداعيات الخطيرة، وترك مساحة لعناصر النظام السابق للإضرار مرة أخرى بمصر»، مشيراً إلى أن ما يسمى بالفتنة بين المسلمين والأقباط كانت من أهم أدوات النظام السابق بالتعاون مع إسرائيل والتي سجلت حوادث متعددة اعترف بها جهاز الإستخبارات الإسرائيلي «الموساد» وكانت أشهرها حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية. ودعا إلى تشكيل حكومة «إنقاذ وطني»، وإصدار قانون يتصدى للفتنة بكل صرامة، وإعادة ترتيب الأجهزة الأمنية و«تطهير مصر من بقايا النظام السابق». ()