لا تزال الدعوات لإجراء مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تدور في حلقة مفرغة. وبينما أكدت الرئاسة الفلسطينية أن الجانب الفلسطيني جاهز للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، لكن بشروط. فإن إسرائيل جددت استعدادها لاستئناف المفاوضات سريعا دون شروط مسبقة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبوردينة، الذي يرافق الرئيس محمود عباس في السلفادور، قوله :«إننا جاهزون للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل شرط الوقف التام للاستيطان، واعترافها بحدود عام 1967 مرجعية لعملية السلام».
وجاءت أقوال أبوردينة تعقيبا على تصريحات الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي أعلنت الليلة قبل الماضية أن اللجنة الرباعية الدولية «ستدعو الاسرائيليين والفلسطينيين الى استئناف المفاوضات في اقرب وقت».
وأضافت آشتون، في بيان لها بعد اجتماع لموفدي اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن الرباعية «ستدعو الطرفين الى اللقاء خلال الأيام المقبلة».
في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى،ردا على دعوة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط الأطراف إلى عقد لقاء خلال الأيام المقبلة، إن إسرائيل تتطلع إلى استئناف سريع لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وقال الناطق باسم مكتب رئيس الوزراء مارك ريغيف للصحافيين في تل أبيب، «إننا مستعدون للحوار حول كافة القضايا الأساسية». ورأى أن الجانبين بحاجة إلى طرح أفكار جديدة خلال المفاوضات، واعتبر أن الفلسطينيين يفرضون شروطا مسبقة مثل مطالبة إسرائيل بتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية قبل إطلاق المفاوضات.
واتهم المسؤول الإسرائيلي الفلسطينيين بأنهم «غير مستعدين» لتقديم أي تنازلات. واعتبر أن «التحدي الذي نواجهه في المفاوضات هو محاولة وإيجاد طريقة لإمكانية تمشي المطالب الفلسطينية المشروعة مع المطالب الأمنية الإسرائيلية.
