نفت السفارة الأميركية في القاهرة صحة تقارير صحافية تحدثت عن أن الولايات المتحدة تقدّمت بعروض لإرسال قوات أميركية لحماية دور العبادة القبطية في مصر. وأعربت السفارة في بيان أمس، عما سمته «قلقها العميق» من أحداث العنف التي وقعت الليلة قبل الماضية بين المتظاهرين وقوات الأمن والتي نتج عنها سقوط قتلى من الطرفين، مطالبة جميع الأطراف «الإلتزام بالهدوء». كما طالبت السفارة الأميركية الحكومة المصرية بإجراء تحقيق بالأحداث لكشف كافة ملابساته، معربة عن «خالص التعازي» لأسر الضحايا الذين قضوا بتلك الأحداث.
وكانت إحدى الشبكات الإخبارية الأميركية نسبت الى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في وقت سابق، قولها: «نحن نعرض على المجلس العسكري المصري الحماية والمساعدة بقوات أميركية لحماية دور العبادة الخاصة بالأقباط والمناطق الحيوية».
من ناحيته، قال مستشار لجنة الكونغرس المكلفة بشؤون مكافحة الإرهاب وليد فارس إن «إجراء تحقيق مستقل في الأحداث من شأنه التوصل إلى كشف ملابسات ما جرى». وتوقع فارس أن تبدأ اللجان المتخصصة في «الكونغرس» في الأيام القليلة المقبلة جمع المعلومات عن المواجهات التي جرت والاستماع إلى تقارير عن حماية الأقليات الدينية في مصر.)