دخل إضراب آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يومه الرابع عشر، في وقت تدهورت فيه الحالة الصحية لاثنين من أبرز قادة الأسرى.
وأعلن الباحث المختص بشؤون الأسرى عبدالناصر فروانة، في تصريح، أن إضراب الأسرى دخل يومه الرابع عشر، مضيفا أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين «تزداد سوءاً وتتدهور بشكل خطير وتتناقص أوزانهم، ما يُعرض حياتهم للخطر».
وقال مصدر حقوقي إن الحالة الصحية للأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات والقيادي في حماس جمال أبوالهيجا تدهورت نتيجة خوض الإضراب طوال الأيام الماضية، مضيفا أنه تم نقل عدد من الأسرى للمستشفيات نتيجة تدهورت حالتهم الصحية خاصة في سجن شطة.
بدوره، قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الوضع الصحي لسعدات في تدهور مستمر داخل سجن نفحة. وذكر أن سعدات يعاني من نوبات غيبوبة، وأنه استمر بالتقيؤ خلال زيارة المحامي له أول من أمس بعد 12 يوما من إضرابه عن الطعام.
وحمل نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن حياة سعدات، وطالب بنقله إلى المستشفى. وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة خالدة جرار إن الجبهة «تحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الامين العام احمد سعدات». وأضافت ان «سعدات لم يعد قادرا على الحركة ويصاب بحالة اغماء واعياء شديد وفق ما أكده محامون له ومندوب عن الصليب الاحمر الدولي».
وكانت اسرائيل اعتقلت سعدات في 2002 اثر اجتياح قواتها لسجن تابع للسلطة الفلسطينية في اريحا، حيث كان سعدات معتقلا هو ومجموعة من الجبهة الشعبية لدى السلطة الفلسطينية، وجهت إليهم مسؤولية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي. )
