أنهى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أمس من السلفادور جولة دامت أسبوعاً في اميركا اللاتينية هدفت إلى الحصول على دعم لطلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة.

 والتقى عباس، الذي وصل الى السلفادور قادما من جمهورية الدومينيكان، الجالية الفلسطينية قبل ان يجتمع بالرئيس السلفادوري موريسيو فونيس. واعلن وزير الخارجية السلفادوري هوغو مارتينيز ان عباس يريد ان يشكر فونيس شخصيا على اعتراف السلفادور بالدولة الفلسطينية وانهما بحثا المسعى الفلسطيني للحصول على اعتراف الامم المتحدة.