تتجه السلطة الفلسطينية إلى رفع قضية الأسرى إلى مجلس الأمن في وقت أعلنت لجنة الأسرى التابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة أمس أن ثلاثة أجانب انضموا إلى الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 13 يوما..
فيما وافقت إدارة السجون الإسرائيلية على تحقيق عدة مطالب للأسرى داخل السجون. وأوضحت اللجنة أن «عدد المضربين عن الطعام بشكل مفتوح في خيمة الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر بغزة ارتفع الى 13 مضربا عن الطعام تضامنا مع اضراب الاسرى في السجون الاسرائيلية، وهم تسعة فلسطينيين ومواطن مصري وثلاثة متضامنين اجانب هم اميركي وايطالية والمانية».
وتظاهر أمس مئات الطلاب امام مقر الصليب الاحمر تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. وكان عدد من ذوي الأسرى ومتضامنون اعلنوا إضرابا عن الطعام الاسبوع الماضي في مقر الصليب الاحمر تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين الذين بدؤوا اضرابا عن الطعام منذ 13 يوما احتجاجا على سياسة السجن الانفرادي.
في موازاة ذلك، افاد عدد من الاسرى في اتصالات هاتفية مع وكالة «معا» الإخبارية من داخل السجون، ان ادارة السجون وافقت على تحقيق عدة مطالب للأسرى، وتلبية مطالبهم الاولية حتى يتم عقد جلسة لمناقشة باقي المطالب .
ورفعها للسلطة العليا في مصلحة السجون.ومن المطالب التي وافقت ادارة السجون على تنفيذها، بعد ان كانت قد سحبتها من الاسرى، هي اعادة بث قناة فلسطين الفضائية، وبعض القنوات العربية والسماح بشراء الدجاج كامل وليس مقطع، ووافقت على عدم خروج الاسرى مكبلين لزيارة الاهل، والسماح لهم بالتزاور بين الغرف والاقسام.
ووفقا للأسرى، فإن ادارة السجون لاتزال ترفض الاستجابة لمطلبهم الخاص بالعزل الانفرادي, وزيادة مبلغ الكانتين بما يزيد عن 300 شيكل وهو المبلغ المسموح به. إلى ذلك، طلبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور اليوم أمس طرح إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية عن الطعام على الهيئة الأممية ومجلس الأمن.
عريضة
في موازاة ذلك، تعتزم الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين مشاركة عدد من البرلمانيين الأوروبيين في صياغة عريضة، تهدف إلى حشد الدعم داخل البرلمان البريطاني لمطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
وكانت الشبكة الأوروبية، التي تتخذ من أوسلو مقرا رئيسا لها، قد تلقت العديد من الردود الإيجابية، من قبل برلمانيين بريطانيين أبدوا اهتماما بمعرفة تفاصيل إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وأبرز الانتهاكات الموجهة ضدهم والتي دفعتهم لمثل هذا الاحتجاج. وأعلنت الشبكة، في بيان صحافي أمس، أن عددا من البرلمانيين والحقوقيين الأوروبيين سجلوا توقيعهم على عريضة التضامن الإلكترونية، التي أطلقتها الشبكة منذ بدء الإضراب، ضمن حملتها التعريفية بحراك الأسرى في عموم القارة الأوروبية.
