أعلن السفير الإسباني لدى القاهرة فيدل سنتاغورتا أن حكومة بلاده قرَّرت تخصيص 300 مليون يورو لدعم التحول الديمقراطي الذي تشهده مصر حالياً؛ بهدف دعم العلاقات والروابط بين الشعبين المصري والإسباني.
من جهة ثانية، أعلن السفير الإسباني أن حكومة بلاده وافقت على تسليم رجل الأعمال المصري الفار حسين سالم ونجليه للسلطات المصرية. واضاف في تصريحات صحافية أن القرار النهائي مازال في يد السلطات القضائية الإسبانية، لافتاً إلى أنه من المقرر عقد جلسة الاستماع الأولى لسالم أمام القضاء الإسباني بنهاية أكتوبر الجاري.
وأردف سنتاغورتا القول إنه «وفقاً للقانون الإسباني فإنه يمكن بالفعل تسليم حسين سالم ونجليه للسلطات المصرية حتى في حالة عدم وجود تهم موجهة لهم»، مشيراً إلى أن السلطات الإسبانية تحفَّظت على نحو 42 مليون يورو عندما تم القبض على حسين سالم ونجليه، وهي عبارة عن 32 مليون يورو أموالاً سائلة وعقارات قيمتها نحو 10 ملايين يورو إلى جانب خمس سيارات فاخرة.