لوّح قرابة خمسة آلاف من قيادات وأعضاء حزب «الحرية المصري»، المنحدرين من الحزب الوطني (المنحل)، بورقة القبلية في مواجهة قانوني «الغدر» والعزل السياسي، واللذين يهدفان إلى إقصاء قيادات النظام السابق من ممارسة العمل السياسي لخمسة أعوام.

وطالب المجتمعون في مؤتمر بمدينة نجع حمادي في محافظة قنا بصعيد مصر الليلة قبل الماضية بالمحاسبة والمحاكمة لكل من يثبت مشاركته في أعمال فساد أو في إفساد الحياة السياسية من النواب والأعضاء السابقين في الحزب الوطني المنحل «بدلا من التعميم والإساءة للشرفاء»، على حد تعبيرهم. وقال مؤسس «حزب الحرية» معتز محمد محمود، خلال المؤتمر الذي عقد تحت شعار «اتقوا شر الصعيد إذا غضب» إن المؤتمر هدفه الحفاظ على أمن مصر والتصدي لكل المحاولات والدعوات التي تهدف إلى تقسيم الوطن وتصنيف الشعب المصري إلى طوائف. وأضاف أن المؤتمر «يعطي إشارة واضحة لكل القوى المخربة بأنها ستواجه بكل حزم، وهو يحمل رسالة من كافة قبائل وعائلات مصر في الصعيد وسيناء ومطروح ومختلف محافظات مصر الممثلة في المؤتمر».