بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة قمع وعقوبات على الأسرى المضربين عن الطعام في كافة السجون، فيما أصيب عدد من الفلسطينين خلال مواجهات مع جنود الاحتلال أمام سجن «عوفر» تزامنا مع تظاهر مئات الفلسطينيين على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة تضامنا مع الاسرى، فيما اعتصم أهالي أسرى القدس امام معتقل عسقلان تضامنا مع أبنائهم الأسرى.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن حملة قمع مسعورة وعقوبات جائرة بدأت إدارة سجون الاحتلال بفرضها على الأسرى المضربين عن الطعام في كافة السجون، وتهديدات بكسر شوكة المضربين وعدم الاستجابة للمطالب الإنسانية المشروعة التي يطرحها الأسرى.

وحذر قراقع من تدهور الوضع الصحي للأسرى المضربين الذين يدخلون يومهم العاشر من الإضراب المفتوح عن الطعام وفي ظل أجواء إرهابية وعدم تقديم الفحوصات الطبية اللازمة لهم، خاصة أن عددا من الأسرى المرضى امتنعوا عن تناول الدواء والطعام وأن من بينهم كبار السن وأسرى قدامى. وفي رام الله فرقت قوات الاحتلال تظاهرة فلسطينية أمام سجن «عوفر» بالقوة ووقعت مواجهات أدت إلى إصابة عدد من الفلسطينين.

في الاثناء قال شهود ان مئات من اهالي الاسرى ومن الفصائل الفلسطينية تظاهروا قرب حاجز «ايريز» شمال قطاع غزة الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم التاسع على التوالي.

وأطلق المشاركون في التظاهرة طائرات ورقية كتب عليها أسماء الاسرى وبلونات. كما رفعوا صورا للاسرى الفلسطينيين.

وفي القدس المحتلة انتظم عدد كبير من أهالي أسرى القدس امس، باعتصام تضامني مع أبنائهم الأسرى في سجن «عسقلان»الإسرائيلي.

وانطلق المشاركون من أهالي الأسرى والمعتقلين من أمام مقر هيئة الصليب الأحمر بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة بحافلات خاصة تزامنا مع حافلات انطلقت من الأراضي المحتلة في العام 1948. وذكر القائمون على هذه الفعالية أن هذه الوقفة جزء من سلسلة فعاليات ستقام من أجل دعم نضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال والتي تنتفض في معركة الأمعاء الخاوية لليوم التاسع على التوالي.

وبدأ المعتقلون الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية اضرابا عن الطعام احتجاجا على سياسة العزل.

ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين حوالي ستة آلاف موزعين على 22 سجناً.