هددت حركة الشباب الاسلامية المتمردة أمس بشن «عدد كبير» من الهجمات في الصومال بعد الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة اكثر من سبعين شخصا في مقديشو. واكد الناطق باسم الاسلاميين علي محمد راج، في تصريحات بثتها اذاعة الاندلس الناطقة باسم الشباب، نعد بان تصبح هذه الهجمات ضد العدو روتينا وستتزايد يوما بعد يوم».

واضاف راج ان هجوم الثلاثاء «وجه ضربة للمرتزقة الذين يخدمون مصالح الكفار الذين يعتقدون انهم استولوا على مقديشو». وتابع ان «الهجوم يثبت اننا لا نزال في مقديشو وخصوصا في كاي-4» في اشارة الى المنطقة في مقديشو التي استهدفها الانتحاري.

وكان انتحاري قد فجر الثلاثاء شاحنته المفخخة بمبنى حكومي في مقديشو، ما تسبب بانفجار قوي جدا ادى الى مقتل العشرات واصابة اكثر من مئة اخرين. وقال شهود ان حجم الخراب كان الاسوأ الذي شهدته الصومال منذ بدء الحرب الاهلية قبل عقدين. وقد اطلقت حركة الشباب انتفاضة دامية عام 2007 ضد الحكومة الانتقالية المدعومة من الغرب. واوضح الناطق ان الانتحاري الذي قاد الشاحنة المليئة بالمتفجرات في مقديشو، صومالي يدعى بشار عبد الله نور. واضاف ان «الاعداء الذين قتلهم نور سيذهبون الى الجحيم»، مشيرا الى ان «هؤلاء الذين يريدون احتلال بلدنا سيقتلون او سيصابون بجروح».