ينظر القضاء الفرنسي في دعوى رفعها نائب الرئيس السوري لشؤون الأمن القومي الأسبق رفعت الأسد ضد النائب الآخر للرئيس للشؤون السياسية عبد الحليم خدام، تستند إلى ما يعتبره رفعت قدحا وذما به على لسان خدام، الذي وصفه في إحدى وسائل الإعلام بـ «المسؤول الأول» عن مجازر حماه العام 1982.
وكان خدام اتهم في حديث سابق لمجلة «دير شبيغل الألمانية» قبل 5 أشهر رفعت الأسد بالمسؤولية الكاملة عن المجزرة، فلجأ رفعت إلى القضاء الفرنسي، رافعا دعوى قدح وذم.
وغاب عن جلسة المحاكمة الأولى المدعي، الذي يتنقل بين لندن وماربيا الإسبانية، والمدعى عليه الذي يتنقل بين بلجيكا وفرنسا.
ونقلت قناة «العربية» عن إيلي حاتم، محامي الأسد، تحميله خدام مسؤولية تغطية المجزرة دبلوماسيا، قائلا إن «عام 1982 كان هدف خدام أن يشرح للسفارات والإعلام العالمي أن ما جرى في حماة كان مؤامرة إرهابية أحبطها النظام، وهو بقي مع حافظ الأسد حتى وفاته، فيما اختلف موكلي مع شقيقه وغادر سوريا مبكرا».
وكان خدام علق على دعوى سلفه وهو في منصب نائب الرئيس، متهما إياه ليس فقط بالقمع الدموي، بل بالفساد المالي في أسوأ وجوهه.