ألمح محافظ مصرف سوريا المركزي أديب ميالة إلى احتمال طباعة أوراق العملة السورية في دول خارج الاتحاد الأوروبي.
واكد ميالة على أن طباعة العملة السورية «بمختلف فئاتها مسألة بين يدي المصرف المركزي، وهو من يقرر، وليست المصادر التي تبث الأخبار على هواها دون الالتفات إلى صحتها والتيقن من هذه الصحة، مع الأخذ بعين الاعتبار ان كثيراً من دول العالم تمتلك مطابع نقد حديثة ذات تقنيات متطورة وتكنولوجيا متقدمة تضاهي تكنولوجيا مطابع النقد الموجودة في الدول الأوروبية».
ونقلت صحيفة «الثورة» الحكومية عن ميالة قوله إن المصرف «قام خلال الفترة القصيرة الماضية بإغلاق العديد من شركات الصرافة ومكاتب تصريف العملة في العديد من المحافظات السورية»، مضيفاً أن المصرف المركزي اتخذ «إجراءات وقائية بهدف حماية العملة السورية».
وقال المسؤول الحكومي المصرفي: «لقد استطاع المصرف عبر الشهور الماضية الحد من نشاط السوق عبر الإجراءات الرادعة بحق المتلاعبين الذين يقومون باستغلال الظروف التي تشهدها المنطقة ليحققوا مكاسب غير مشروعة».
يأتي ذلك فيما يتحدث السوريون في مجالسهم الخاصة والعامة عن هروب مليارات الدولارات من البلاد خلال الشهور الماضية الى الخارج.