أكد وزير الكهرباء والماء وزير المواصلات في دولة الكويت سالم الاذينة ان امن المعلومات والاتصالات تحول من مسألة تقنية تختص بها حصرا أنظمة المعلومات الى قضية أمن قومي تعالج على المستويات السياسية.
وقال الوزير الاذينة، الذي يشغل منصبي: وزير الاعلام بالانابة ورئيس مجلس ادارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر العربي لأمن المعلومات والاتصالات امس، ان «قوة التكنولوجيا المتطورة هي طريقنا الى الحداثة في كافة المجالات الادارية والتعليمية والصحية والاقتصادية»، مبينا ان دولا متقدمة كالولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي أنشأت ادارات خاصة تتعلق بأمن المعلومات والاتصالات. وذكر ان العديد من دول العالم ادركت اهمية وجود مثل هذه الادارات في القضايا المتعلقة بمكافحة الجريمة الالكترونية والحفاظ على سرية وخصوصية المعلومات والبيانات ومنها دولة الكويت.
واشار الى ان عقد مثل هذه المؤتمرات يساهم في رفع كفاءة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وادارات نظم ومراكز المعلومات في الجهات الحكومية كافة لوضع خططها السليمة والمحكمة لاظهار برامج الحكومة الالكترونية بأعلى معايير الأمن والخصوصية المطلوبة.
وقال «اننا في وزارة المواصلات ندرك مخاطر استخدام الشبكات على اختلاف انواعها وذلك لما تحمله من معلومات وتجارة وأعمال وانتاج وفرص للمستقبل»، لافتا الى ضرورة تواجد اقصى درجات الامن والخصوصية في الوزارة لحماية المعلومات وحماية حاضر البلاد ومستقبلها.