بالتزامن مع ارتفاع عدد البلاغات المقدمة إلى النيابة العامة في الكويت ضد الحسابات النيابية المتضخمة إلى 14 بلاغاً، أعلنت كتلة التنمية والإصلاح عن تقديم استجواب ضد رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح على خلفية القضية يوم الخميس المقبل.. وسط تسارع الجهود النيابية من أجل إعلان استقالة جماعية في حال لم ينجح الاستجواب في إقصاء المحمّد، مع توحد المواقف السياسية الداعمة لاعتصام جديد بعد غد تحت اسم: «أربعاء الأمة تكشف الذمّة».
وأكد الناطق باسم كتلة التنمية والإصلاح النائب فيصل المسلم في تصريحات إلى «البيان» على أنه لا خيار سوى رحيل حكومة ناصر المحمد، لاسيما وأن جميع القوى السياسية متفقة على ذلك، بعد الرشاوى التي تم دفعها لبعض النواب، مطالباً بمحاسبة النواب المرتشين في الفضيحة المليونية، وبتقديم أدلة الإدانة دون التستر على الأسماء.
وكشف المسلّم عن أن الاستجواب سيتكون من محور واحد، هو: «التقصير الحكومي في التعامل مع قضية تضخم الحسابات المالية لبعض النواب». وأضاف أن «البلد ستعيش حالة احتقان دائم ما لم ترحل هذه الحكومة، وأن تجمعات القوى السياسية ستستمر حتى كشف الحقيقة للشعب الكويتي».وكان الشيخ ناصر المحمد أكد في تصريحات صحافية أن الحكومة مستعدة لمواجهة الاستجوابات.
مؤكداً أن الحكومة لا يوجد لديها ما تخفيه، ولفت إلى أنه يتابع دائماً كل ما يجري على الساحة المحلية، مشيراً إلى أن الكويت بلد ديمقراطي وأي حراك سياسي ينبغي أن يتم تحت سقف الديمقراطية، وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الحراك من أجل المساعدة في تحقيق أداء أفضل للحكومة والإسراع بتنفيذ خطة التنمية.
استقالة جماعية
في غضون ذلك، تواصل كتلة التنمية والإصلاح جهودها من أجل إعلان استقالة جماعية في حال لم ينجح الاستجواب في إقصاء الشيخ ناصر المحمد عن الحكومة.
أربعاء كشف الذمة
إلى ذلك، اتفق كل من تجمع «نهج» و«المنبر الديمقراطي» و«التحالف الوطني»، و«التيار التقدمي» على تسمية اعتصام الأربعاء المقبل: «أربعاء الأمة تكشف الذمة»، في إشارة إلى ضرورة إجبار النواب والسياسيين على كشف ذممهم المالية.
وقال النائب الطبطبائي أن الاعتصام سيكون بمشاركة قوى سياسية وشبابية، وبحضور عدد من نواب مجلس الأمة وذلك من أجل محاسبة الراشي والمرتشي وإقالة رئيس الوزراء.
يذكر أن الاعتصام الأخير الذي خرج الأسبوع الماضي حمل عنوان: «إسقاط الراشي والمرتشي» وكان بساحة الإرادة احتشد أكثر من خمسة آلاف مواطن يتقدمهم عدد من النواب ونشطاء في السياسية والاقتصاد.
