اتهمت حركة «فتح» حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتمويل مراكز تدريب «عصابات المستوطنين» التي كثفت حملاتها مؤخراً ضد الفلسطينيين، ووسعت نطاق دعواتها لقتلهم و التنكيل بهم وقال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» ديمتري دلياني إن «العلاقة المباشرة بين حكومة الاحتلال والإرهاب الذي تمارسه عصابات المستوطنين تبدو جلية من خلال متابعة الدعم المالي.

بالإضافة إلى أشكال الدعم الأخرى الذي تقدمه هذه الحكومة لبؤر تدريب الإرهابيين». وذكر دلياني، في تصريح صحافي أمس، أن حكومة بنيامين نتانياهو «تموّل مراكز تدريب الإرهابيين، الذين ارتكبوا جرائم ضد أبناء شعبنا في إطار سياسة التطهير العرقي، المعروفة بـ(سياسة دفع الثمن) بعشرات ملايين الشواكل سنوياً». وشدد على أن هذه المراكز هي مدارس دينية تستخدم كبؤر تحريض وتدريب، وتخطيط، ونقاط انطلاق لمجموعات المستوطنين المتطرفين. وأكد دلياني أن مدرسة «عود يوسف حي» الدينية في مستوطنة يتسهار، المقامة على أراضي محافظة نابلس، تعتبر إحدى أبرز بؤر تدريب المستوطنين.

حيث «يقودها المتطرف إسحق شابيرا الذي أصدر فتاوى تجيز قتل غير اليهود من خلال كتاب توراة الملك، والذي تلقى دعماً مالياً كبيراً من حكومة نتانياهو ليبرمان ». وقال إنه » في العام 2009، تسلمت هذه المدرسة الدينية من وزارة التعليم الإسرائيلية مبلغ مليون و315 ألف شيكل، ومن وزارة الشؤون الاجتماعية ثمانيمئة وثلاثة وستون ألف شيكل.

أي ما مجموعه مليونان و178 ألف شيكل دعماً مالياً مباشراً من حكومة الاحتلال لهذه البؤرة الإرهابية التي تعد واحدة من عشرات البؤر المماثلة في مختلف أنحاء الضفة الغربية».وطالب دلياني المجتمع الدولي بتحمّل مسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني الذي يعاني من إرهاب الاحتلال المباشر سواء من خلال الجيش أو عصابات المستوطنين المدعومين مالياً وأمنياً واجتماعياً من قبل حكومة الاحتلال.