قال رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر المشير محمد حسين طنطاوي خلال جولته في محافظة الفيوم أمس، وافتتاحه لعدد من المصانع الجديدة «لقد شهدت شهادة حق امام ربنا ولم يطلب منا اطلاق النار ولن نفعل ذلك».
واثارت هذه الجولة الكثير من علامات الاستفهام في الشارع المصري، ورآها البعض مؤشراً على طموحات رئاسية. واعتبر مراقبون في القاهرة أن جولة المشير تأتي تمهيدًا لترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية. وقالت الكاتبة الصحافية فريدة النقاش إن «الإعلان عن جولة يقوم خلالها المشير بافتتاح مصانع في محافظة الفيوم قد يكون مؤشرًا على أنه لديه النية بالفعل لترشيح نفسه لمنصب الرئيس». إلا أن النقاش أضافت في نفس الوقت أن جولة طنطاوي في المحافظات «قد تكون رسالة باستقرار الأوضاع في البلاد وبداية النهاية لما يعرف بالانفلات الأمني في المحافظات المصرية»ومن ناحية أخرى وفي اتهام غير مسبوق، قال حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل للرئاسة إن المجلس الأعلى «يسعى إلى ترشيح المشير ليشغل منصب رئيس الجمهورية».