دعت «مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال» التي شكلتها الامم المتحدة، متمردي حركة «الشباب الاسلامية» الى الانضمام الى محادثات السلام في البلاد التي تفتك بها الحرب والمجاعة.

وشارك مندوبو عشرين دولة وعشر منظمات اقليمية في اجتماع لجنة الاتصال التي تحاول تشجيع عملية للمصالحة في الصومال وتقديم المساعدة الى الحكومة الانتقالية التي تنتهي فترة ولايتها في اغسطس 2012. وترأس المندوب الخاص للامم المتحدة للصومال اوغسطين ماهيغا الاجتماع الذي شارك فيه ايضا رئيس الوزراء الصومالي عبدي والي محمد علي ومنسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة مارك بودوين.

وادانت المجموعة بشدة هجمات «الشباب» على مدينتي دوبلي وغربهاري في جنوب البلاد. ودعت المتمردين الاسلاميين وكافة القوى الى «التخلي عن العنف والانضمام الى عملية السلام». ووجهت المجموعة نداء الى المجموعة الدولية للاستمرار في المساعدة التي تقدمها الى حوالى اربعة ملايين صومالي حلت بهم المجاعة، ويواجه 750 الفا منهم خطر الموت، بحسب ما تفيد احصاءات الامم المتحدة.

واشارت المجموعة في بيانها الختامي الى ان «استمرار المساعدة الدولية للسلطات الانتقالية رهن بالتطبيق الفعلي للاهداف المحددة لتشكيل حكومة ثابتة». واعربت من جهة اخرى عن «قلقها البالغ من استمرار الهجمات التي تشنها حركة الشباب»، التي انسحبت من مقديشو مطلع اغسطس الماضي.

الى ذلك، دعا مجلس الامن الدولي، في قرار تم تبنيه بالاجماع، اول من امس الاتحاد الافريقي الى ان يزيد «بشكل عاجل» عدد جنوده لحفظ السلام في الصومال ليصل الى السقف المحدد بـ12 الفا «من اجل ضمان الامن».