أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس قرية عراق بورين قرب نابلس منطقة عسكرية مغلقة ونصب الحواجز في محيطها.

وأفادت مصادر محلية بالقرية بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في محيط القرية، فيما منع جنود الاحتلال خروج أو دخول أي أحد من وإلى القرية.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تهدف من وراء هذا الإجراء، الذي دأبت على القيام به كل يوم سبت على مدار الشهور الماضية، إلى منع دخول وسائل الإعلام والمتضامنين الأجانب للمشاركة في المسيرة السلمية كل سبت تنديدا بالاستيطان.

في موازاة ذلك، داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية كفر قدوم في محافظة قلقيلية ونصبت حواجز عسكرية على الطرق المؤدية إليها، بما فيها الترابية، وأوقفت سيارات الفلسطينيين ودققت في هوياتهم الشخصية.

وقال شهود عيان إن «قوات الاحتلال تعمدت تأخير المواطنين منذ ساعات الصباح الباكر عبر إجراءات تفتيش تعسفية دون تبرير». وأشار الناطق الإعلامي باسم حركة «فتح» في إقليم قلقيلية مراد اشتيوي إلى أن «إجراءات القمع الإسرائيلية تصاعدت مؤخرا بحق قرية كفر قدوم وغيرها من قرى المحافظة، خاصة القريبة من التجمعات الاستيطانية».