شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر أمس غارة استهدفت موقع تدريب تابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، على مشارف مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات.
وذكرت محطات إذاعة فلسطينية أن «الغارة استهدفت موقع تدريب تابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الأمر الذي أوقع أضرارا مادية فيه دون أن يسفر هذا عن أي إصابات في الأرواح».
وأشارت إلى أن «هذه الغارة الإسرائيلية، والتي اتبعت تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال والانفجارات التي نجمت عن انفجار الصواريخ، احدثت حالة من الفزع في صفوف سكان مخيم المغازي المزدحم بالسكان خاصة الاطفال والنساء منهم».
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن طائراته الحربية شنت هذه الغارة على وسط قطاع غزة «ردا على إطلاق صاروخ من هناك نحو منطقة النقب في جنوب إسرائيل».
وقال ناطق باسم الجيش للاذاعة الاسرائيلية العامة ان الغارة «استهدفت مركزا للنشاطات الارهابية في وسط القطاع». وهدد بأن «الجيش الاسرائيلي لن يسمح بأي محاولات لشن هجمات ضد اسرائيل من قطاع غزة»، محملا «حماس» «المسؤولية عما يجري».ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، أطلق مسلحون فلسطينيون أول من أمس صاروخا نحو منطقة «شاعر هنيغب» في النقب، غير أن انفجاره لم يحدث أي إصابات في الأرواح .
كما لم يحدث أي أضرار مادية.كما اطلق هؤلاء المسلحين صاروخين اخرين الثلاثاء الماضي نحو المنطقة ذاتها، بحسب ما زعمت الاذاعة، غير ان انفجارهما لم يتسبب في وقوع اصابات، فيما ضرب احدهما خطاً للكهرباء الأمر الذي أدى إلى تضرره.وفي أغسطس الماضي، سقط 27 فلسطينيا واسرائيليا خلال موجة من اعمال العنف في محيط قطاع غزة قبل العودة الى تهدئة.واندلعت اعمال العنف بشن اسرائيل غارات على غزة اثر هجوم اوقع ثمانية قتلى إسرائيليين، بينهم ستة مدنيين، في 18 اغسطس في منطقة ايلات في جنوب اسرائيل قرب الحدود المصرية.