عزلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمس مدينة القدس وفرضت حصارا مشددا عليها بحجة احتفالات اليهود برأس السنة العبرية، فيما اقتحمت قوات اسرائيلية مدينة ومخيم جنين وعددا من بلدات وقرى المحافظة.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس امس كما شددت إجراءات التفتيش بحق الشبان الفلسطينيين على بوابات المسجد الأقصى الخارجية، وتم احتجاز العشرات منهم لحين انتهاء صلاة الجمعة.
وأشارت تقارير إخبارية فلسطينية الى أن قوات الاحتلال «دفعت بالمزيد من عناصرها للمدينة المقدسة، وخاصة في محيط القدس القديمة وفي الشوارع والطرقات الرئيسية المحاذية لأسوار القدس، ونصبت حواجز ومتاريس عسكرية وشرطية في المدينة، كما نشرت العشرات من عناصر حرس حدودها في الشوارع والطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى».
بالون راداري
وأشارت الى انه «تم تشديد الإجراءات على الحواجز الشرطية الثابتة على البوابات الخارجية للمسجد المبارك». كما تضمنت الإجراءات إطلاق «بالون راداريٍ استخباري»، وتحليق طائرة مروحية في سماء مدينة القدس لمراقبة الفلسطينيين.
وذكر شهود عيان أن المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس المحتلة تشهد إجراءات تفتيش «بطيئة ودقيقة واستفزازية» الأمر الذي أخّر المصلين عن الالتحاق بصلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وتسبب باشتباكات أعقبت مشادات كلامية مع جنود الحواجز.
اقتحام جنين
في موازاة ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس مدينة ومخيم جنين وعددا من بلدات وقرى المحافظة.وذكرت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء الرسمية «وفا» أن 12 آلية عسكرية اقتحمت مدينة ومخيم جنين وشنت حملة تمشيط في معظم أحياء وشوارع المدينة والمخيم لأكثر من خمس ساعات، وسط إطلاق قنابل صوتية.كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات كفردان واليامون وزبوبا والسيلة الحارثية وبرقين وقباطية والزبابدة ومسلية وصانور، وسيرت آلياتها في أزقة وشوارع هذه التجمعات لعدة ساعات دون أن يبلغ عن اعتقالات.
