أفادت تقارير من ولاية «اليزي» الواقعة على بعد ألفي كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الجزائر ان قوة من الامن اعتقلت 30 من طوارق ليبيا دخلوا التراب الجزائري بآلياتهم وسلاحهم، وتبين انهم شاركوا في الهجوم الذي شنه نحو 100 مسلح من قبائل الطوارق فجر الاحد الماضي على بلدة غدامس الليبية القريبة من الحدود واوقع 20 قتيلا و28 جريحا.
وبحسب التقارير نفسها، فإن هؤلاء المسلحين تم توقيفهم قرب بلدة الدبداب الجزائرية الواقعة على الشريط الحدودي، وانهم سيحالون قريبا على القضاء المحلي، لكن المصادر لم تحدد ان كانوا سيحاكمون لأنهم دخلوا الجزائر بطريقة غير شرعية، ام لأنهم شاركوا في الهجوم على غدامس. وقالت التقارير ان الامن اوقف سبعة اشخاص من جنسية ليبية بداخل مستشفى البلدة كانوا يحملون اسلحة نارية، كما صادر شاحنة من نوع «تويوتا» كانت محملة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخيرة وعدد من هواتف «ثريا». من جانب آخر، ذكرت صحف جزائرية أمس ان قوات الجيش التي تقوم بعملية تمشيط وقصف لغابة «الشويشة» في ولاية بومرداس، 60 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، تمكنت من قتل مسلحين اثنين، ليرتفع العدد إلى ثمانية مسلحين منذ بدء العملية قبل أيام.