أصدر حزب «العمال الشيوعي» أول من أمس بيانا دعا فيه إلى «ضرورة تطهير وزارة الداخلية وإعادة تنظيم قوات الأمن على قاعدة خدمة المواطن بشكل عام واحترام الدستور والقانون» بحسب تعبيره.
وقال عضو القيادة الوطنية لحزب العمال الشيوعي التونسي عبد المؤمن بالعانس إن «الشرطة السياسية مازالت تنشط بصفة فعلية بتغطية من وزارة الداخلية»، مضيفاً خلال ندوة صحافية أن «بعض المنخرطين في اتحاد الشباب الشيوعي التونسي تم القبض عليهم الاثنين الماضي من قبل عناصر امن بالزي المدني على خلفية مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل أمام وزارة التربية». واردف بالعانس أن «أفراد المجموعة التي تم القبض عليها كان سيتم تجنيدهم قسرا لولا تدخل قيادة حزب العمال الشيوعي ليتم الإفراج عنهم لاحقا».
15 عاماً سجناً لصهر بن علي
قال مصدر قضائي تونسي إن الدائرة الجنائية الثامنة التابعة للمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة قضت غيابيا بسجن بلحسن الطرابلسي، صهر الرئيس السابق زين العابدين بن علي، لمدة 15 عاما وشهرين مع إلزامه بدفع غرامات مالية، بعد إدانته في ثلاث قضايا تتعلق بمخالفات مصرفية وجمركية. وأوضح المصدر أن هذه القضايا تتعلق بتهم «تخص ترويج نقد أجنبي من دون اذن مسبق من البنك المركزي التونسي وبتوريد وتصدير من دون إعلام مسبق من الجمارك التونسية».
وأضاف أن قاضي الدائرة الجنائية الثامنة التابعة للمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة قرر أيضا منع الطرابلسي من التصرف في أمواله في تونس وإرجاء النطق بالحكم في قضية رابعة إلى الشهر المقبل، بما قد يسمح للسلطات التونسية بطلب تسليمه من نظيرتها الكندية.
وكان بلحسن الطرابلسي الشقيق الأكبر لليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي السابق، فر من تونس مع عائلته في الرابع عشر من يناير الماضي، إلى كندا حيث يقيم حاليا.
إسلامي مستقل يتصدر لائحة انتخابية في العاصمة
يتصدر المحامي التونسي عبد الفتاح مورو أحد مؤسسي حركة «النهضة»، والتي قال انه «طلقها»، لائحة لمرشحين مستقلين في انتخابات 23 اكتوبر في تونس. ويتوقع ان يتصدر المحامي المعروف بروح الفكاهة والمتخصص في القانون الجنائي قائمة «التحالف الديمقراطي» في دائرة «تونس 2» التي تشمل الضواحي الراقية للعاصمة التونسية. ويسمي مورو هذه المنطقة «دائرة الفيلة» اذ انه سيتنافس فيها مع كبار شخصيات الساحة السياسية مثل رئيس «الحزب الديمقراطي التقدمي» احمد نجيب الشابي والمحامية والناشطة في الدفاع عن حقوق الانسان راضية النصراوي. وقال مورو، الذي اسس مع زعيم «النهضة» راشد الغنوشي العام 1981 الحركة ذاته الاتجاه الاسلامي، انه «طلق» رفاق دربه السابقين. ويبرر مورو ذلك الطلاق رسميا بالقول ان «النهضة لم تعتذر عن قضية باب سويقة» وهو حادث حريق نشب في احد مقرات «التجمع الدستوري الديمقراطي» في 1991 وقضى فيه أحد الحراس.