استشهد طفل فلسطيني الليلة قبل الماضية متأثرا بجراح أصيب بها الجمعة الماضي جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن شرق مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وكان الطفل فريد جابر (ثمانية أعوام) أصيب بجراح خطيرة جراء تعرضه

للدهس من قبل مستوطن، حيث قام إسعاف الجيش الإسرائيلي بنقله للعلاج في مستشفى داخل الأراضي المحتلة العام 1948.

من جهة أخرى، انتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطينية أمس، جثث ثلاثة شبان فلسطينيين من داخل نفق على الحدود الفلسطينية المصرية برفح جنوب قطاع غزة. وأعلنت مصادر طبية أنه «تم انتشال الجثث ونقلها إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، مشيرة إلى أن العمال قضوا إثر تسرب كميات من المياه العادمة إلى النفق». وبوفاة العمال الثلاثة يرتفع عدد ضحايا الأنفاق إلى 200 منذ العام 2006.

من جانبه، أوضح مركز «الميزان» لحقوق الانسان في تقرير له أن عدد

الضحايا «ارتفع منذ العام 2006 إلى 197 قتيلا من بينهم 10 أطفال». وأشار التقرير إلى أن 20 من بين ضحايا الأنفاق سقطوا بسبب قصف قوات الاحتلال لمناطق الأنفاق، حيث بلغ عدد المصابين 583 مصابا، بينما بلغ عدد ضحايا الأنفاق منذ مطلع العام الحالي 17 قتيلا و42 مصابا.

خبراء أمميون يطالبون بوقف تدمير

ممتلكات الفلسطينيين

طالب خبراء في الامم المتحدة أمس بـ«الوقف الفوري» للتدمير الذي تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلية والمستوطنون اليهود للممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، منددين بالزيادة الكبيرة في عمليات الهدم منذ بداية العام الحالي.

وقال ثلاثة خبراء مختصون في الامم المتحدة في بيان ان «الاجراءات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية تشكل خرقا لحقوق الانسان والقوانين الانسانية ويجب وقفها حالا». واضاف التقرير ان «تأثيرات وطبيعة عمليات الهدم والطرد التميزية غير مقبولة بتاتا». ويشير الخبراء المختصون في مجالات الحق في السكن والحق في مياه الشرب والحق في الغذاء على التوالي الى انه «في اماكن معينة تحرق اراض واشجار ومحاصيل لقرويين فلسطينيين على يد مستوطنين اسرائيليين». ولفت البيان إلى أنه «منذ يناير الماضي تم هدم 387 وحدة، من بينها 140 منزلا و79 منشأة زراعية مما ادى الى تهجير قسري لـ755 شخصا، ولأضرار أثرت على 1500 آخرين»، مشيرا إلى أن «عدد المهجرين منذ اغسطس الماضي يتجاوز عددهم خلال عام 2010 بأكمله».

الأسرى يهددون بعصيان وتمرد

كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الأسرى في كافة السجون بدأوا الشروع في إضراب احتجاجي عن الطعام ردا على الإجراءات العقابية والتعسفية التي فرضت عليهم من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وأوضح قراقع في تصريح صحافي أمس أن الأسرى »هددوا بعصيان شامل وتمرد على قوانين إدارة السجون، كخطوة تعتبر الأولى من نوعها إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالبهم»، مشيرا إلى أن هذه الخطوة »تتمثل بعدم الالتزام بقوانين إدارة مصلحة السجون من حيث رفض ارتداء ملابس السجن وعدم الوقوف على العدد اليومي وعدم الالتزام بتعليمات إدارة السجون اليومية«.