اعتبرت حركة «فتح» خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة بمثابة وثيقة سياسية وطنية تاريخية استمدت من وحي البرنامج السياسي للحركة، وحددت ملامح السياسة الوطنية المستقبلية، على رأسها التمسك بالثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني.
وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة فايز أبو عيطة، في بيان له أمس، «لقد أثبت أبو مازن أن مواقف القيادة الفلسطينية غير قابلة للابتزاز ومحكومة بمصالح شعبنا وأجنداته الوطنية»، موضحا أن «هذه المواقف لن تتأثر بالأجندات الخارجية أو التهديدات سيما عندما يتعلق الأمر بمواقف إستراتيجية لها علاقة بالثوابت الوطنية التي عاهدنا شعبنا على التمسك بها وصونها في حدقات العيون».
ولفت أبو عيطة إلى أن كلمة الرئيس لم تترك ثابتا إلا وأكدت عليه، بدءا من حق العودة والقدس والحدود والمياه والأسرى وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة المشروعة المتوافقة مع القانون الدولي، وصولا لحق الفلسطينيين في قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو لعام 67. ودعا أبو عيطة القوى الوطنية كافة إلى «التقاط اللحظة التاريخية التي مثلت انتصارا لتضحيات شعبنا ومعاناته».