ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن 40 مجنداً فروا من معسكر النيرب في محافظة إدلب، فيما أفادت اللجنة السورية لحقوق الإنسان باختطاف حفيد الشيخ صالح العلي، في وقت أرسلت تعزيزات عسكرية الى الرستن والقصير عند الحدود مع لبنان ودوما شمال شرق دمشق.

وقال المرصد ومقره بريطانيا «إن قوات أمنية وعسكرية شنت حملة مداهمات واعتقالات في بلدات سرمين والنيرب وقميناس في محافظة ادلب اثر فرار اكثر من 40 مجنداً من معسكر النيرب العسكري».

واضاف «إن جثمان شاب كان اختفى من أحد مشافي مدينة حمص بعد اصابته بجراح جراء اطلاق رصاص يوم أمس سُلّم لذويه في مدينة حمص، فيما فارق شاب الحياة في حي الخضر متأثراً بجراح أُصيب بها قبل ايام، وتم تسليم جثمان شاب إلى ذويه في مدينة تلبيسة بعد ايام من اعتقاله».

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى «أن الدكتور حسن عيد رئيس قسم الجراحة في المشفى الوطني بحمص اغتيل امام باب منزله في جب الجندلي في مدينة حمص».

 

اختطاف

وفي موازاة ذلك، ذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن «أن السلطات السورية اختطفت حفيد الشيخ صالح العلي، محمد الصالح، السجين السياسي السابق لأكثر من 12 سنة وعضو هيئة التنسيق الوطني ولجنة التضامن الاهلي، التي تشكلت في حمص لاحتواء الشحن الطائفي ومساعدة المتضررين من كل الطوائف».

وقالت اللجنة «إن محمد الصالح قابل الوفد الروسي الذي زار سوريا مؤخراً.. وأصر على أن ما يطالب به الشعب السوري هو تغيير ديمقراطي وطني، وأن الشعب لا يريد أية اصلاحات».

وأدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان «هذا الاعتداء على محمد الصالح»، وطالبت بـ «الإفراج الفوري عنه ووقف مثل هذه الانتهاكات الخطيرة للحريات العامة في سوريا».

 

تعزيزات

في غضون ذلك أفاد ناشطون ان تعزيزات عسكرية ارسلت أمس إلى مدينتي الرستن والقصير قرب حمص في وسط سوريا فيما انتشرت عناصر امن في دوما بريف دمشق.

وقال الناشطون إن «تعزيزات عسكرية ارسلت إلى الرستن في محيط مبنى الامن العسكري وفي القصير» عند الحدود مع لبنان حيث عزز الجيش السوري وجوده بعد محاولة فرار مواطنين سوريين من المنطقة. كما نشر عناصر أمن باعداد كبيرة في دوما شمال شرق دمشق.

ودعا الناشطون المؤيدون للديمقراطية على موقع فيسبوك إلى التظاهر الاحد في سوريا من اجل الشابة الضحية زينب الحصني (18 عاما) التي خطفها رجال بلباس مدني في 27 يوليو في حمص للضغط على شقيقها محمد ليسلم نفسه. وكان محمد (27 عاما) يشارك في تنظيم التظاهرات في حمص.

وكتب الناشطون على صفحتهم على موقع فيسبوك «لقد قتلوك. تعرضت لأعمال تعذيب غير انسانية لكن دمك لن يذهب هدرا. كلنا اليوم زينب».

وبحسب منظمة العفو الدولية عثرت أسرة زينب على جثتها في 13 سبتمبر في مستشفى عسكري توجهت إليه للتعرف على جثة شقيقها محمد.

وقالت منظمة العفو ان زينب كانت مقطوعة الرأس والذراعين ومسلوخة الجلد.

من جهة اخرى دخلت العقوبات الاوروبية المشددة على النظام السوري التي تحظر اي استثمار جديد في القطاع النفطي وتنص على وقف تزويد البنك المركزي السوري بالعملات السورية الورقية والمعدنية، حيز التنفيذ مع نشرها في الجريدة الرسمية الاوروبية.

 

دعوة

إلى ذلك دعا أمين اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين قدري جميل إلى رفض التدخل الخارجي في سوريا لضمان استمرار الحركة الشعبية ، وطالب السلطة والمعارضة بالجلوس إلى طاولة الحوار.

وانتقد جميل في مؤتمر صحافي عقده إلى جانب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا علي حيدر في دمشق أمس المنادين بإسقاط النظام. وقال «هذا أمر غير محق».

مشيرا إلى أن هناك «مطالب محقة تتعلق بالديمقراطية والحرية وقانون الأحزاب وهذا الأمر لابد أن يترافق مع إصلاح اقتصادي يتمثل في إعادة توزيع الثروة واجتثاث مراكز الفساد الكبرى» مضيفا «أن الحراك الشعبي هو ضمان للإصلاح الحقيقي». وانتقد جميل العقوبات التي فرضها الغرب على سوريا وقال إنها موجهة ضد الشعب السوري.

من جانبه تلا حيدر بيانا تحدث فيه عن الزيارة التي قامت بها مجموعة من الفعاليات السورية بينها الحزب السوري القومي الاجتماعي واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين إلى تركيا حيث عقد اجتماع خلال الفترة من 21 ولغاية 23 الجاري في اسطنبول مع أحزاب اليسار التركي.

يذكر أن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين والحزب السوري القومي الاجتماعي شكلا مؤخرا ما يسمى بالجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سوريا.