استؤنفت أمس، محاكمة المشتبه بهم في اعتداء مراكش جنوب الذي اوقع 17 قتيلا، بحضور اقرباء للضحايا الذين اكثر من نصفهم من الفرنسيين، بحسب ما افاد مراسل وكالة «فرانس برس».

واستؤنفت المحاكمة في محكمة سلا بالقرب من الرباط، بعد ارجائها مرتين وذلك بحضور المشتبه بهم التسعة وخصوصا واضع القنبلة عادل العثماني.

وقال عبدالرحمن العابدين محامي العثماني: «اعتقد انها المحاكمة الفعلية التي تبدأ، انها قضية معقدة للغاية». وحضر قرابة عشرين شخصا من اقرباء الضحايا خصوصا الفرنسيين منهم في وقت مبكر امام المحكمة وهم يرفعون صور اقربائهم الذين قتلوا في الاعتداء وجلسوا في الصفوف الامامية للقاعة. وقالت نادين اسنار والدة احدى الضحايا: «مضت اربعة اشهر والقضاء الفرنسي والمغربي يماطلان، لقد نسينا القضاء الفرنسي تماما حتى انه لم يتقدم بشكوى حق عام». وسمحت المحكمة لاقرباء المشتبه بهم التسعة في الدخول الى قاعة المحكمة بعد منعهم من ذلك عند بدء جلسة الاستماع. ورفع اقرباء المشتبه بهم لافتات كتب عليها «افرجوا عن الابرياء» و«اقاربنا ابرياء والحقيقة في مكان اخر».