قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الفلسطينيين قرّروا الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم بعد أن أيقنوا أنه لا مجال للمفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تصرّ على أن يعترف الفلسطينيون بيهودية الدولة العبرية، وهو ما يعني تبنى نفس الأفكار الصهيونية التي تعتبر أن الشعب اليهودي عاد إلى أرضه التي أجبر في الماضي على الخروج منها، اضافة الى ان إسرائيل تراجعت عن فكرة الانسحاب من باقي الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية بدعوى أنه لا توجد أراضٍ يعيش عليها الشعب الإسرائيلي..
وأكد أنه في حال الفشل بالحصول على هذا الاعتراف من الأمم المتحدة فلن يكون أمام الشعب الفلسطيني إلا النضال والصمود على الأرض. وأكد حماد في حواره مع «البيان» أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو أخلاقي أو سياسي يمنع من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية متداولة في المنظمة الدولية منذ 63 عامًا، وتحدث عن الانقسام في الموقف الأوروبي تجاه التوجّه الفلسطيني، وكشف عن ان الكونغرس الاميركي هدد بعقوبات ضد اي دولة ستعترف بفلسطين مستقلة في الامم المتحدة. مطالباً بالدعم الدبلوماسي العربي لهذه الخطوة الفلسطينية.
وفيما يلي نص الحوار الذي اجرته «البيان» مع حماد:
لماذا قرّر الفلسطينيون التوجّه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم المستقلة؟
نحن فكرنا في الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية ونعتقد أنه لا يوجد مبرر أخلاقي أو قانوني أو سياسي يجعل أي دولة تعترض على اتخاذ هذه الخطوة، خاصة أن القضية الفلسطينية قضية يتم تداولها في المنظمة الدولية منذ 63 عامًا، وقرار التقسيم الذي يرجع إلى عام 1947 يتحدث عن حل الدولتين، كما أن وثائق اللجنة الرباعية الدولية وخطة خارطة الطريق كلها تتحدث عن حل الدولتين؛ لذلك قررنا الذهاب إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية.
من وجهة نظركم.. لماذا تعترض أميركا على توجهكم نحو مجلس الامن؟
للأسف نسمع في الولايات المتحدة من يقول لنا «أنتم اخترتم الوقت الخطأ؛ لأن هذه سنة انتخابات، وهناك أزمة اقتصادية في أميركا وهي بحاجة إلى الصوت والمال اليهودي ولن يقبل الرئيس الأميركي أوباما أن يعمل شيئًا لتمرير الاعتراف أو أن يعمل شيئًا يمكن أن يصطدم فيه مع الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتانياهو»، ونحن نقول لهم إن مشكلتنا لا علاقة لها بقضية انتخابات الرئيس الأميركي أو عدم انتخابه.
كيف تقيمون الموقف الأميركي من القضية حاليًا؟
الموقف الأميركي يكاد يكون متطابقًا مع الموقف الإسرائيلي، فالولايات المتحدة أرسلت إلينا عبر مبعوثيها أطروحات عن فكرة الأمن، وكان الملاحظ أنهم فقط يعدلون كلمة أو كلمتين فيما تطرحه إسرائيل أما جوهر الحديث فهو ما يطرحه نتانياهو، ومنذ إدارة الرئيس الأميركي بل كلينتون كانت المفاوضات تدور أن يتم الانسحاب من الضفة الغربية أي من الأراضي الفلسطينية المحتلة مع الحديث حول إمكانية تبادل الأراضي. أما الآن فنتانياهو يقول لا توجد أراضٍ عند إسرائيل نتبادلها مع الفلسطينيين؛ لأن إسرائيل صغيرة، بل ذهب ليقول إن الضفة الغربية يمكن أن يستقطع منها أراضٍ..
وهذا طبعا فيه تراجع عن كل المواقف الأميركية السابقة والدولية، وعندما تأتي الوفود الأميركية لنا وتقول «لا تذهبوا للأمم المتحدة». نقول لهم مقابل ماذا؟، فيبدأ الحديث من جانبهم عن صياغة جديدة يتم من خلالها استئناف المفاوضات، فقد قام توني بلير، مندوب اللجنة الرباعية الدولية، بعرض اقتراح مشروع بيان لخطة بناء عليها تستأنف المفاوضات.. فلما سألناه ما هي بنود هذه الخطة لبدء المفاوضات؟ قال «أريد أن أعمل جمعًا ما بين مواقفكم وما بين مواقف الإسرائيليين».
وماذا كان جوابكم؟
جوابنا أن مواقفنا معروفة ومنسجمة مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية ونحن نطالب بـ «انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 بما فيها القدس الشرقية وقيام دولة فلسطينية مستقلة.. هذا موقفنا.. لكن نتانياهو قال إنه لا يقبل ..إذن ماذا يقبل؟!.. وهنا المشكلة في كل موضوع المفاوضات مع هذه الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة».
هل تلقيتم تهديدات صريحة من الولايات المتحدة في حال التوجّه نحو الأمم المتحدة؟
الكونجرس الأميركي يقول إنه لن يعاقب الفلسطينيين فقط ويقطع عنهم المساعدات إذا أقدموا على هذه الخطوة، بل سيعاقب ويقطع المساعدات عن أي دولة تعترف بالدولة الفلسطينية؛ ما يعني أن الولايات المتحدة ستمارس عملية ابتزاز سواء ضدنا أو ضد دول أخرى، ومن هنا تكمن أهمية وجود موقف عربي قوي في هذا الصدد، وإذا خضع العرب لمثل هذا الابتزاز فيمكن في المستقبل أن يجري نتانياهو مكالمة هاتفية لأي رئيس أميركي حتى تتدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية بشكل مباشر نيابة عن إسرائيل.
بما تفسر التصميم العربي على دعم توجه الفلسطينيين نحو الأمم المتحدة بالرغم من معارضة الإدارة الأميركية؟
أعتقد أن هذا تأثير الثورات العربية ولو كان الوضع كما كان سابقًا كان يمكن للأميركيين بعدد من المكالمات التليفونية لعدد من الرؤساء العرب أن يمنعوا بعض الدول العربية من دعم الموقف الفلسطيني، فالحكومات العربية الآن تخشى أن تصطدم مع مشاعر الشعوب العربية.
وكيف يبرر الأميركيون موقفهم؟
هم غير قادرين على تبرير موقف نتانياهو، فـ«دينيس روس» قال لي إنه ليس مؤيدًا لإسرائيل، لكن في لقاء رسمي يقول:«ما هذه الدولة الفلسطينية التي تريد أن تقوم والجيش الإسرائيلي يريد أن يبقى على الحدود لمدة 40 سنة».
ما هي المخاوف الإسرائيلية من الاعتراف بالدولة الفلسطينية؟
هم خائفون في حال الاعتراف بدولة فلسطينية أن مثل هذه الدولة يمكن أن تقوم برفع قضايا أمام محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل، وهذا كان مبررهم، وقلنا لهم إنه إذا كانوا يعتقدون أن إسرائيل لا ترتكب جرائم إذن فلا داعي للخوف.
ما الذي استخلصتموه خلال اتصالاتكم مع كاترين آشتون والدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن؟
الموقف الأوروبي منقسم وهم سيصوتون ضد الدولة الفلسطينية، وكاترين آشتون منسقة الاتحاد الأوروبي تقول إنها ترغب في توحيد الموقف الأوروبي، وهي ضد الذهاب إلى مجلس الأمن؛ لأن هذه الخطوة سوف تواجه بفيتو أميركي، والوضع الآن محرج بالنسبة لأوروبا، فأوروبا لديها عضوان دائمان في مجلس الأمن، بالإضافة إلى دولتين أخرتين الآن، أي أن الأعضاء الأوروبيين في الدولة الحالية لمجلس الأمن هم بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، وفي المرة السابقة عندما نوقشت قضية الاستيطان صوتت الدول الأربع بإدانة الاستيطان، وعندما استعلمت الولايات المتحدة الفيتو خرج المندوب البريطاني وتلى بيانًا باسم الأعضاء الأوروبيين في مجلس الأمن يحدد الموقف الأوروبي، ونحن نقول لهم إننا نقبل أن يصدر عنهم نفس البيان الذي ألقاه المندوب البريطاني بعد التصويت.
وفي حال الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. ماذا سيكون الوضع القانوني للنزاع العربي الإسرائيلي؟
إذا صدر قرار الأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية فستكون هذه أراض محتلة، فنحن ذاهبون للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة لها حدود معروفة ومحددة وهي حدود عام 1967، ومن ثم سيكون الوضع القانوني بعد ذلك هو علاقة بين دولة محتلة لدولة أخرى؛ استنادا للقرار 181، ونحن لا نتحدث عن جغرافية التقسيم في 1947 بل نتحدث عن جغرافيا أخرى، فالولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تقولان إن قرار التقسيم نص على دولة يهودية ودولة عربية، ونحن نوافق على ذلك ومستعدون للعودة لقرار التقسيم لسنة 1947 ووقتها تكون الدولة الفلسطينية على مساحة 48 في المئة على أرض فلسطين بدلا من 22 في المئة حاليًا، وعندما نقول إننا نقبل بقرارات الأمم المتحدة فيجب أن تؤخذ كلها؛ لأنها ليست انتقائية.
وماذا يريد نتانياهو منكم كفلسطينيين؟
نتانياهو يريدنا أن نعترف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي، وهذا الكلام يقصد به أن الشعب اليهودي مارس حقه في تقرير مصيره على أرضه، وهم يزعمون أن أرض الشعب اليهودي هي كل أرض فلسطين، بل وزيادة عليها يعتبرون أن شرق الأردن هو جزء من أرض إسرائيل التاريخية.
هناك من يقول إنكم على استعداد للاعتراف بيهودية إسرائيل؟
إذا قبلنا بذلك فهذا يعني بأننا صهاينة وقبلنا بالنظرية الصهيونية بأن فلسطين هي أرض إسرائيل، وأن الشعب اليهودي عاد إلى أرضه وهو يمارس حقه في تقرير مصيره، وإذا حدث هذا فعندما تعطينا إسرائيل أي أراض فهي تعطينا من أرضها وعلى حساب سيادتها، ولذلك فنحن قررنا الذهاب إلى الأمم المتحدة؛ لأنه لا مجال للمفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الحالية.
ما البديل في حال حدث فشل تام في الأمم المتحدة؟
البديل التالي سيكون توفير كل عوامل الصمود والبقاء للشعب الفلسطيني على أرض فلسطين ولن تتكرر إطلاقا تجربة 48 ولن يغادر الفلسطينيون فلسطين مهما حدث، وسيبقى الفلسطيني على أرضه وسيكون العامل السكاني هو الذي سيحدد مصير هذه الأرض من النهر إلى البحر. وأقول إذا الإسرائيليين والأميركيين بدعمهم منعوا قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، فخلال 15 سنة إن شاء الله نكون قادرين أن نحافظ على شعبنا وأن نوفر له عناصر صموده ووجوده، ونتمنى من كل مسلم أن يدفع دولارًا واحدًا في العام للقدس، حتى نساعد أهالي القدس على البقاء في أراضيهم فبعد 15 سنة سيكون على أرض فلسطين وضع يشبه جنوب إفريقيا، فاليهود جاءوا بالعديد من المهاجرين من الاتحاد السوفييتي اتضح أن ثلثهم ليسوا يهودًا وأغلبهم مسيحيون وقسم منهم مسلمون.
على الهامش
الدعم الشعبي
ذكر نمر حماد أن الحركة من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الصعيد الشعبي ومن خلال متابعتي أنشط وأكبر في الدول الغربية. فمن يتابع هذه الحركة في شوارع المدن الأوروبية سيقدم أكثر من 2 مليون توقيع للبرلمان الأوروبي يوم 23 الجاري؛ للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهناك خيم وطاولات وحديث عن الدولة الفلسطينية في عدد من المدن الأوروبية.
تطبيقا للشرعية
قال نمر حماد ان التوجّه الى الأمم المتحدة لن يكون نقيضًا للمفاوضات كما يحاول الأميركيون أن يروجوا، بل على العكس من ذلك إذا تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية فهذا يمثل تطبيقًا للشرعية الدولية وليس نقيضًا للمفاوضات، وهناك قضايا لن تحل إلا من خلال المفاوضات لكن.. بين من ستكون هذه المفاوضات؟، فالإسرائيليون يفاوضونك كأنهم يتكلمون معك وعلى الأرض يفعلون ما يشاءون من استيطان وتهويد، لكن إذا كان هناك اعتراف بدولة فلسطينية ذات حدود معروفة فستكون المفاوضات حول القدس واللاجئين والأمن والحدود.
ثلاثة شروط
قال المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس «نحن نتمسك بأن يكون هناك قرار دولي بأن هذه أرض محتلة وأن القدس الشرقية عاصمة محتلة للدولة الفلسطينية ولن نعود إلى مفاوضات نتحدث فيها بلا طائل والطرف الآخر يفعل ما يشاء؛ لذلك هناك ثلاثة شروط يجب توفرها أولا: الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود واضحة، ثانيا: في حال العودة للمفاوضات يجب أن يوقف الاستيطان بشكل تام، ثالثا أن يكون هناك جدول زمني للمفاوضات بإشراف دولي. وهذه هي إستراتيجيتنا الثابتة في العمل».ax
خطر
أفكار طرحت في إطار المفاوضات ورفضت من جانب إسرائيل
أكد نمر حماد ان إسرائيل رفضت وجود طرف ثالث على الحدود لضبط الأمن بعد أن كان هناك اتفاق أن يكون الطرف الثالث من قوات للناتو بقيادة أميركية، وهذا التواجد كان مفترضًا أن يكون على الحدود الفلسطينية المصرية والحدود الفلسطينية الأردنية، لكن إسرائيل لا تقبل بوجود طرف ثالث، وهي تقول إنه بمقدار ما يسيطر الفلسطينيون على الأرض فسيكون هناك انسحاب من الأراضي الفلسطينية، وعمليًا فإن نتنياهو يريد بقاء الجيش الإسرائيلي على طول نهر الأردن لمدة أربعين سنة.
إضافة إلى احتفاظه بقواعد عسكرية وبطرق عسكرية خاصة يقطع فيها الضفة الغربية، وتبرير ذلك من الجانب الإسرائيلي أنه يخشى من الخطر الإيراني من جهة الضفة الغربية، وعندما واجهناه وقلنا له إن بين الضفة الغربية وإيران دولتي الأردن والعراق، رد نتنياهو قائلا: إنه أيضًا غير مطمئن للوضع في الأردن وكذلك الحال في العراق، ومن مرارتنا تجاه هذا الكلام نقول له ساخرين: إذا انتهى الخطر الإيراني ما الذي ستقومون به تجاه الخطر الباكستاني؟!.
سلام
اي اقتراح جدي ينهي الاحتلال سنقبله فورا
أشار نمر حماد إلى المتابعة الدائمة لتحركات الأطراف الدولية ضد توجهنا الى الامم المتحدة، وقال ان الرئيس الفلسطيني أبو مازن اجرى لقاءات كثيرة منها مع ممثلة السياسية الاوربية الخارجية كاترين آشتون وممثل الصين لعملية السلام ونظيره الياباني ورجب طيب أردوغان في القاهرة، وجاء توني بلير لعمان أثناء تواجد أبومازن هناك.. ومن ثم هناك اتصالات عديدة مع الأميركان والأوروبيين. وإذا وجدنا أي اقتراح في أي دقيقة أو ساعة من قبل أي طرف يمكن أن ينهي الاحتلال ويعطي الاستقلال سنتعامل بجدية ونقبله فورًا.
انقسام
ثلاثة مواقف اوروبية
قال المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الموقف الأوروبي منقسم، وهناك ثلاثة مواقف أوروبية في حقيقة الأمر، فهناك دول أوروبية تعتبر أن إسرائيل تمارس سياسة متطرفة وعنصرية ومخالفة للقانون الدولي، ولذلك هي مع التصويت لصالح الدولة الفلسطينية، وعلى رأس هذه الدول النرويج والسويد وفنلندا وأسبانيا واليونان، والموقف الفرنسي إيجابي أيضا، كما أن الموقف البريطاني يقترب من الموقف الفرنسي، إلا أن هناك مواقف سلبية هي مواقف ألمانيا وهولندا والتشيك، والموقف الإيطالي والبولندي يقترب أيضا من مواقف هذه الدول.
واوضح حماد انه في بعض الأحيان تظهر مواقف سلبية لأسباب شخصية لا علاقة لها بالسياسة، فرئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني يشعر أنه إذا خرج من الحكم فسيذهب إلى السجن، ويحاول أن يرضي اليهود في إيطاليا، وعلى سبيل المثال فهو أتى بسيدة أدخلها في قوائم حزبه وأصبحت نائبة وعضوًا الآن في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيطالي وهذه السيدة متزوجة من جنرال إسرائيلي متقاعد وتعيش في مستوطنة بالقرب من بيت لحم.
- الإسرائيليون يريدون منّا أن نكون صهاينة ولا يوجد مبرر لرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية
- حسابات الرئاسة الأميركية تربك أوباما والكونغرس هدد بعقوبات ضد الدولة التي تعترف بنا
- الدعم في الشارع الأوروبي لقضيتنا كبير ولولا الربيع العربي لتراجعت الحكومات عن تأييدنا
