سحبت الشرطة الإسرائيلية مندوبها في تركيا،استمرارا لتدني التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين، في أعقاب تدهور العلاقات بينهما على خلفية رفض إسرائيل الاعتذار لتركيا على مهاجمة أسطول الحرية وقتل 9 نشطاء أتراك.
وأعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش أمس أنه صدق على إعادة مندوب الشرطة في تركيا إلى إسرائيل وبذلك توقف عمليا تعاون آخر بين الدولتين. وقررت الشرطة الإسرائيلية بداية نقل مندوبها في تركيا إلى رومانيا لكن تقرر بعد ذلك إعادته إلى إسرائيل. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أهارونوفيتش قوله إن مندوب الشرطة «واجه صعوبات في العمل مع الأتراك»، زاعما «أنه في الفترة الأخيرة أصبح يواجه خطرا على حياته».
يشار إلى أنه وفي أعقاب رفض إسرائيل الاعتذار لتركيا أعلنت الأخيرة عن خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين وطرد السفير الإسرائيلي من أنقرة بالتزامن مع جميع الدبلوماسيين بمستوى سكرتير ثاني فما فوق. وكانت تركيا سحبت سفيرها في تل أبيب في أعقاب مهاجمة سلاح البحرية الإسرائيلي لأسطول الحرية التركي وقتل 9 نشطاء في مايو الماضي.