على الرغم من أن المفاوضين يدركون أهمية ضمان ربط الأراضي بالنسبة للدولة الفلسطينية المستقبلية، وهو مبدأ حيوي في تحديد أي عملية تبادل للأراضي، فإن الخرائط المطروحة على طاولة المفاوضات لا تتضمن اقتراحا للربط بين غزة والضفة الغربية. لكن الأطراف سبق ان ناقشت خيارات عدة لمثل هذا الممر، بما في ذلك إنشاء انفاق وطرق غائرة، واي من هذه الخيارات يتضمن نسبة أراض محدودة جدا. وحسب السيناريوهات الثلاثة المطروحة، فإن عدد المستوطنات يتراوح ما بين 77 مستوطنة في الخريطة الأولى و88 مستوطنة في الخريطة الثالثة إذا ما تم ضم مستوطنات شرق القدس التي هي موضع خلاف. ونظريا، يمكن إبقاء المستوطنين تحت السيادة الفلسطينية مما يحول دون أي عملية خلع قسرية، لكن عمليا من المرجح أن يسبب السماح بوجود مستوطنين خارج الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، في تعقيد تطبيق أي اتفاق سلام. وتهدف السيناريوهات المطروحة جزئيا إلى تقليص الصعوبات التي تواجه صانعي القرار الإسرائيليين، وفي الوقت نفسه، الحفاظ على نسبة متساوية في الأعداد والمساحة في عملية التبادل.