أكد وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين في تصريحات صحافية امس أن القوات المسلحة باتت على مشارف دندرو في طريقها تجاه الكرمك المتاخمة للحدود مع دولة أثيوبيا والتي تعد المعقل الرئيسي للمتمردين من اتباع «الحركة الشعبية».
وأكد المسؤول السوداني في تصريح نشر امس أن «زمام المبادرة في يد القوات المسلحة الحكومية»، مشيرا الى انها «أمنت الجزء الشرقي من منزا حتى قيسان وأم درفة»، مضيفا أن «الجيش بسط سيطرته في الاتجاه الغربي أقدي وبك والأحمر وود أبوك».
وأوضح الوزير السوداني أن في هذه الخطوة «التأمين الكامل للمنطقة الزراعية ومناطق التعدين والشركات العاملة في مجال الطرق»، منوها الى ان القوات الحكومية «باتت على مشارف دندرو ولا توجد بعد ذلك إلا الكرمك». واردف ان «هنالك بوادر انهيار كامل في قوات الحركة الشعبية».
من جانبه، قال الحاكم العسكري المكلف لولاية النيل الأزرق اللواء يحيى محمد خير إنه «تم رصد طائرات من الجنوب تهبط في مطار الكرمك وإنها تحمل كـــــــوادر أمنية بعملة ودعماً للتمرد».