اعلن النائب الأول للرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه، أمس، في مدينة الدمازين، في أول خطاب علني له منذ تعيينه في منصبه الثلاثاء الماضي، أن السلام في ولاية النيل الازرق، «لن يكون إلا بكسر شوكة الأعداء».

وقال طه، في خطاب في معسكر للجيش السوداني في مدينة الدمازين، بثته الإذاعة السودانية الرسمية: إن «الحق والسلام لن يكونا إلا بكسر شوكة الأعداء والقضاء على بؤر الخيانة»، مضيفاً: «سنهزم التمرد والخيانة والخروج على المشروعية، ولا عودة لمن غدروا وخانوا الدمازين إلا بميزان الحق المنتصر وسيف الحق البتار». وتاكيداً من طه أن الحل سيكون عسكرياً، قال مخاطباً جنود المعسكر: «قوموا بواجبكم الدستوري والوطني والأخلاقي في دحر بؤر التآمر والخيانة وتطهير الأرض».

وكان رئيس الوزراء الأثيوبي، ميليس زيناوي، أعلن في تصريحات سابقة، في إطار جهوده لحل الأزمة في النيل الأزرق وجنوبي كردفان، أنه «متفائل» بأن النزاع في هاتين الولايتين، «سيحل بالطرق السلمية وعلى أساس احترام مخرجات الانتخابات التي جرت في السودان مؤخراً».

يشار إلى أن القتال بين الجيش السوداني ومقاتلين تابعين لـ«الحركة الشعبية شمالي السودان»، بزعامة والي الولاية المنتخب، مالك عقار، اندلع في الأول من سبتمبر الحالي، وعلى أثر ذلك، عزل الرئيس البشير الوالي المنتخب من منصبه.