زار برهان غليون المعارض السوري التاريخي لنظام بشار الاسد أول من امس مكتب وزير الخارجية الفرنسية، بحسب ما اعلن الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو. وقال فاليرو ان «برهان غليون زار مكتب الوزير». واضاف :«كررنا له كم نحن مصدومون من استمرار خطورة القمع في سوريا».

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعلنت الخميس الماضي ان اعضاء في المعارضة السورية سوف يزورون وزارة الخارجية في باريس وهي تنوي تطوير علاقاتها مع المعارضين لنظام بشار الاسد. ولم يكشف عن هوية الاشخاص الذين زاروا وزارة الخارجية لاسباب تتعلق بـ«أمنهم».

وكان وزير الخارجية الان جوبيه اعرب مطلع سبتمبر الجاري عن رغبة باريس في تطوير الاتصالات مع المعارضة السورية. ويدير برهان غليون الذي ولد العام 1945 في سوريا، مركز «دراسات الشرق المعاصر في باريس». وهو ايضا استاذ علم الاجتماع السياسي في احدى الجامعات الباريسية. واختير غليون نهاية اغسطس كرئيس «المجلس الوطني الانتقالي السوري» وهو تجمع للمعارضة السورية شكلتها لجان تنسيق الثو رة. والخميس في اسطنبول، اعلن عن تشكيل تجمع اخر اطلق عليه اسم «المجلس الوطني» ويضم عددا من المعارضين ذات الاتجاه الاسلامي وهو مشكل من 140 عضوا.