كشف تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية أن سلطات السجون الاسرائيلية صعّدت من إجراءاتها التعسفية بحق الأسرى، وذلك من خلال فرض إجراءات جديدة عليهم تقضي بتقييد أيديهم وأرجلهم خلال الزيارات أو لقاء المحامين.
وبحسب التقرير، فإن هذا الإجراء «يأتي ذلك في سياق مجموعة من الإجراءات المشددة والوحشية التي بدأت إدارة سجون الاحتلال تفرضها على الأسرى في نطاق هجمة شاملة على حقوقهم وكرامتهم الإنسانية».
وأعلن الأسرى في بيان وصل وزارة الأسرى أنهم «يرفضون هذا الإجراء الخطير لأنه يمس حقوقهم وكرامتهم»، لافتين إلى أنهم سوف يقاطعون الزيارات ويمتنعون عن لقاء المحامين إذا ما طبق عليهم. كما هدد الأسرى بخطوات احتجاجية واسعة بدأوا يعدون لها تقضي بالدفاع عن حقوقهم والرد على الإجراءات والعقوبات المتواصلة بحقهم.
يشار الى أن إدارة سجون الاحتلال بدأت منذ يونيو الماضي بتنفيذ سلسلة من العقوبات التعسفية على الأسرى وبقرار من الحكومة الإسرائيلية، من أبرزها وقف التعليم الجامعي، وتوسيع سياسة العزل الانفرادي، ومنع إدخال الكتب للأسرى، ومنع لقاء المحاميين لمدة تصل الى 90 يوما.