زعمت اسرائيل امس انها حضت المجتمع الدولي على مواصلة تقديم المعونة للسلطة الفلسطينية، في وقت يدرس «الكونغرس» الاميركي خفض المعونة اذا مضى الفلسطينيون قدما في خطتهم وطلبوا من الامم المتحدة الاعتراف بدولتهم.
ونشر موقع حكومي اسرائيلي تقريرا على الانترنت أول من أمس جاء فيه ان السلطة الفلسطينية «تواجه بالفعل مصاعب اقتصادية ومالية»، وان ذلك «يرجع جزئيا الى تراجع المساعدات التي يقدمها المانحون»، على حد وصفها. وجاء في التقرير الاسرائيلي: «تدعو اسرائيل لاستمرار الدعم الدولي لميزانية السلطة الفلسطينية ومشروعات التنمية التي تسهم في نمو القطاع الخاص المتذبذب، والذي سيوفر للسلطة الفلسطينية قاعدة موسعة لتوليد مكاسب داخلية».
وأضاف التقرير ان «التباطؤ الاقتصادي يمكن ان ينسب بدرجة كبيرة الى الازمة المالية الراهنة التي تعاني منها الآن السلطة الفلسطينية والتي ترجع في الاساس الى انخفاض مساعدات المانحين وعدم القدرة على الحصول على قروض من النظام المصرفي لتمويل النقص»، كما زعمت. وستقدم الوثيقة، وهي بعنوان: «الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل لدعم تنمية الاقتصاد الفلسطيني والهيكل الاجتماعي الاقتصادي»، الى لجنة اتصال مختصة في نيويورك غدا الاحد.
