أصيب ثلاثة فلسطينيون بجروح برصاص مستوطنين إسرائيليين اقتحموا أمس قرية قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن «ثلاثة فلسطينيين أصيبوا برصاص مستوطنين اقتحموا قرية قصرة وجرى نقلهم إلى مستشفيات نابلس».
وأفاد سكان فلسطينيون أن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية في وقت لاحق، حيث دارت مواجهات مع الأهالي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «وفا» أنه قبيل إطلاق نار ألقت مجموعة من لجان الحراسة التي شكلت لحراسة القرى في ريف نابلس، القبض على تسعة مستوطنين أثناء محاولة تسللهم إلى قرية قصرة جنوب نابلس.
وكان محافظ نابلس اللواء جبرين البكري قال قبل أيام، إنه أعطى توجيهاته إلى مختلف التجمعات السكانية المحاذية للمستوطنات في محافظة نابلس، لتشكيل لجان حراسة شعبية من السكان في كل تجمع من تلك التجمعات بهدف الدفاع عن المؤسسات العامة ودور العبادة من هجمات المستوطنين، خصوصاً بعد إحراق مسجد النورين أخيراً في قرية قصرا.
من جهة ثانية، ذكرت حركة «حماس» أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة قبل الماضية الأسير المحرر حمدي أبو زهرة، 25 عاما، من مدينة نابلس، على حاجز زعترة جنوب المدينة، بعد ساعات قليلة على مداهمة منزله في شارع السكة وسط المدينة نابلس من قبل أمن السلطة. كما اتهمت الحركة الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال خمسة من أنصارها في الضفة الغربية. وقالت في بيان: «واصل جهاز الأمن الوقائي مسلسل انتهاكاته في مختلف محافظات الضفة، حيث اعتقل خمسة من أنصار ونشطاء حركة حماس في محافظات طوباس ونابلس وبيت لحم»، على حد زعمها.
مصادرة أراضٍ
أعلنت حركة «السلام الان» الاسرائيلية المعادية للاستيطان أمس ان اسرائيل صادرت اكثر من 100 هكتار من الاراضي في شمال الضفة الغربية المحتلة لمصلحة مستوطنتين عشوائيتين.
واصدرت اسرائيل مرسوما اصبحت بموجبه أراضي قرى المزرعة والجانية وقريوط شمال رام الله «اراضي عامة» تحت تصرفها. وقالت المنظمة في بيان ان «قرار الدولة (الاسرائيلية) موجه ضد طلب تقدمت به السلام الان للمحكمة يطالب بتفكيك مستوطنتي هاريشا وهايوفل العشوائيتين». ووفقا لمسؤولة ملف الاستيطان في الحركة هاغيت اوفران، فان «مصادرة الاراضي بحجة انها غير صالحة للزراعة هي محاولة لشرعنة مستوطنتي هاريشا وهايوفل العشوائيتين».
