قال مسؤول بالأمم المتحدة إن القادة الصوماليين اتفقوا على البدء في تطبيق خريطة طريق تضع نهاية للمرحلة الانتقالية الطويلة في حكومة مقديشو خلال 12 شهرا.

وأخطر ممثل الامم المتحدة الخاص في الصومال أوجستين ماهيجا، مجلس الامن الدولي خلال اجتماع مغلق بأن خريطة الطريق تلك توضح التدابير ذات الاولوية التي سيتم تطبيقها قبل انتهاء ولاية الحكومة الاتحادية الانتقالية الحالية في أغسطس 2012.

ودعت خريطة الطريق التي وافقت عليها لجنة حكومية الأسبوع الماضي في مقديشو إلى تحسين الامن وصياغة دستور ومناقشة المصالحة الوطنية والحكم الرشيد. وقال ماهيجا: «لن يكون هناك المزيد من التمديد ولابد أن نعمل سويا من أجل استكمال الانتقال بحلول أغسطس 2012». وأضاف: «بذور الأمل والتقدم بدأت تنبت لكنها ستحتاج إلى مراعاتها بعناية وسخاء إذا اريد لها أن تزهر في سلام دائم». وأردف القول إن «انسحاب متمردي الشباب من مقديشو الشهر الماضي سمح للحكومة ببسط سيطرتها على الدولة وشرعيتها من خلال ايصال الخدمات إلى الشعب».