أعلن مصدر حكومي نيجري أن الساعدي القذافي، نجل العقيد الليبي معمر القذافي، وصل مساء أول من أمس الى العاصمة نيامي بعدما دخل أراضي النيجر الاحد الماضي، فيما ذكرت صحيفة «الصن» البريطانية الصادرة أمس أن الساعدي، انغمس في المجون وتعاطي المخدرات في لندن قبل أسابيع من انهيار نظام والده.

وقال المصدر ان «الساعدي القذافي وصل الى نيامي»، مؤكدا بذلك معلومات اوردتها مصادر محلية قالت أن نجل الزعيم الليبي وصل على متن طائرة (سي-130) تابعة للجيش النيجري اقلعت من مطار أغاديز حيث فرضت اجراءات أمنية مشددة للغاية.

وأضاف المصدر أن نجل العقيد الليبي وصل الى العاصمة «في ظل حراسة مشددة» فرضتها قوات الامن النيجرية، رافضا اعطاء مزيد من التفاصيل. وكان مصدر حكومي في نيامي قال في وقت سابق أنه «لا يعلم تحديدا مكان وجود الساعدي القذافي الذي دخل أراضي النيجر مع ثمانية أشخاص آخرين مقربين من النظام الليبي السابق. وأضاف المصدر أنه «تم اقتياد هؤلاء الى فيلا رسمية»، متحدثا عن «مراقبة» وليس عن «اعتقال».

من جانب آخر، قالت صحيفة «الصن» البريطانية أن «الساعدي انفق آلاف الجنيهات الاسترلينية على بنات الليل والكوكايين والحشيش في المنزل الذي تملكه عائلته في لندن والبالغ سعره 11 مليون جنيه استرليني». واضافت أن «سيتفان بيل الذي عمل حارساً شخصياً للساعدي في لندن، أكد أن الأخير كان مرعباً ورديء الطبع وعاش حياة غريبة».

ونسبت الصحيفة إلى بيل قوله إن الساعدي القذافي «كان يحب بنات الليل ويقضي أوقاتا طويلة في البحث عن مرافقات صينيات لأنه يفضّلهن»، وأضاف الحارس الشخصي أن الساعدي «كان يطلب بقاء المرافقات معه طوال الليل وبكلفة تصل إلى 1500 جنيه استرليني للواحدة، كما كانت المخدرات شائعة أيضاً».

وقال بيل «إن الساعدي كان يتعاطى مواد مخدرة مع افراد حاشيته ويشرب معهم كميات كبيرة من الكحول». وأشارت «الصن» إلى أن قصر عائلة القذافي في حي هامبستيد شمال غرب لندن حيث أمضى الساعدي خمسة أسابيع من حفلات المجون، احتله أشخاص عشوائيون.