أمر رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة امس بتوظيف جميع المتطوعين والمتطوعات الذين التحقوا بوزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي الماضي، فيما بعث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية تهنئة إلى ثاني امرأة فازت بعضوية مجلس النواب بالتزكية في الانتخابات التكميلية.

وأكد رئيس الوزراء البحريني امس أن «تثبيت المتطوعين في وزارة التربية والتعليم يأتي تقديراً لكل من يؤدي واجبه الوطني وانطلاقاً من الاهتمام المتواصل بكل ما يسهم في تحسين وضع المواطنين». واصدر الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة توجيهاته إلى وزارة المالية ووزارة التربية والتعليم وديوان الخدمة المدنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا الأمر. من جهته، اعرب وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي عن شكره لرئيس الوزراء على هذا الأمر «الذي يجسّد دعم رئيس الوزراء لمسيرة التربية والتعليم»، مؤكداً أن أمر رئيس الوزراء «يجسد اهتمامه برعاية المواطنين، حيث يأتي هذا الأمر تقديراً واضحاً للجهود المخلصة التي بذلها المتطوعون في أصعب الظروف التي شهدتها المسيرة التعليمية خلال العام الدراسي الماضي ولمساهمتهم المشرّفة في العمل في مختلف المواقع بالوزارة ومدارسها».

وأوضح وزير التربية والتعليم بأنّ تثبيت هؤلاء المتطوعين بالوظائف المختلفة «سيكون له دور بارز في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة للمواطنين»، مشيراً إلى أنّه «وعلى ضوء هذا الأمر، سيتم التنسيق مع الجهات المختصة بوزارة المالية وديوان الخدمة المدنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ هذا الأمر».

إلى ذلك، هنأ العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ثاني امرأة تفوز بالتزكية خلال الانتخابات التكميلية سوسن تقوي. وأكد ان هذا الفوز «جاء نتيجة للتقدم الذي حققته المرأة البحرينية في كافة مجالات الحياة ومشاركتها في بناء النهضة الشاملة وإصرارها للإسهام في صنع مستقبل البحرين».

وأكد ملك البحرين أن هذا الفوز «يشكل انجازا جديدا يضاف إلى الانجازات التي حققتها المرأة البحرينية في المجالات المختلفة»، متطلعا إلى أن «تسهم مع زملائها في مجلس النواب في تحقيق تطلعات المواطنين وتعزيز الدور السياسي والاقتصادي في البحرين»، ومشيدا بما حققه مجلس النواب منذ انطلاقته و«سعي النواب الدائم إلى وضع التشريعات والقوانين التي تعزز مكانة البحرين». وأشار ملك البحرين إلى أن بلاده «تعتمد في انطلاقتها التنموية على سواعد أبنائها رجالا ونساء»، معرباً عن تفاؤله بأن المرحلة المقبلة «ستكون مرحلة مهمة ومزدهرة في مستقبل البلاد».