قال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض نبيل شعث امس ان وزراء خارجية أوروبيين شددوا على انهم لن يصوتوا ضد المسعى الفلسطيني لإعلان الدولة في الامم المتحدة 20 من الشهر الجاري، منوها الى تكليف وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لمنسقة الشؤون الخارجية فيه كاثرين آشتون عرض رؤية بروكسل للملف على الرئيس محمود عباس. وقال شعث امس إن وزراء خارجية أوروبيين «أكدوا أنهم سيدعمون التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة»، وأنهم «لن يصوتوا ضد أي قرار فلسطيني إن لم يصوتوا لصالحه».

وأضاف شعث، في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي كلفوا منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون لعرض رؤية بروكسل من موضوع التوجه إلى الأمم المتحدة» على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رافضا الكشف عن فحوى ما ستقدمه آشتون. وقال شعث إن عباس سيتلقى تقريرا في عمان من وزراء خارجية الدول العربية بشأن ما أنجزوه خلال الفترة الماضية، إضافة إلى أنه سيقدم تقريرا مفصلا عن نتائج الجهود التي أجرتها القيادة خلال الأسبوعين الأخيرين ونتائج لقاءاته بالمبعوثين الأميركيين ديفيد هيل، ودينس روس، ومبعوث الرباعية الدولية طوني بلير.

 

استطلاع فلسطيني

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس توقع أكثرية فلسطينية النجاح في طلب الحصول على عضوية لدولة مستقلة لهم على الحدود المحتلة العام 1967 من الأمم المتحدة في 20 من الشهر الجاري. وافاد الاستطلاع، الذي أجراه «المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي»، ان 45.2 في المئة من الفلسطينيين يتوقعون أن تصبح الدولة الفلسطينية عضوا في الأمم المتحدة خلال اجتماعها في هذا الشهر، فيما لا يتوقع ذلك 35.5 بالمئة مقابل تحفظ 19.3 بالمئة عن الإجابة.

 

تحرك إسرائيلي

في هذه الاثناء، دعا وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ايهود باراك إلى عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينيت» لبحث تدهور عزلة إسرائيل في العالم عموما وفي المنطقة خصوصا.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله إنه «نشأت حولنا صورة واسعة تتضمن ما حدث لنا مع تركيا ومصر والفلسطينيين.

والحديث يدور عن أحداث ليست تحت سيطرتنا لكن بإمكاننا بالتأكيد التأثير على شكل وقوفنا أمامها». وأضاف باراك أن «العلاقات الحميمة لإسرائيل مع الولايات المتحدة آخذة بالتراجع ويجب البحث في ذلك، ونحن ملزمون ببحث وضعنا أمام الرباعية الدولية والأوروبيين قبيل قرار الأمم المتحدة بشأن اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، ويوجد أمامنا تقييمات أعدتها وزارة الخارجية والموساد والشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية ويجب البحث فيها بشكل واسع على الأقل من خلال الكابينيت».