القيادة الفلسطينية تكشف غداً خطة إعلان الدولة اعلن مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور ان الفلسطينيين قد يعلنون غدا الاثنين خيارهم حيال الطريق الذي سيسلكونه بشأن اعلان الدولة في 20 سبتمبر الجاري ما بين الذهاب الى مجلس الامن او تصويت في الجمعية العمومية للامم المتحدة تجنبا لـ«فيتو» اميركي مرجح.
وقال منصور خلال لقاء مع الصحافيين أول من امس: «اعتقد انه في يوم الاثنين قد تعلن القيادة الفلسطينية عن خيارها بين مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة».
واقر منصور بان المرور بمجلس الامن الذي يسمح لهم بان يصبحوا دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة «سوف يصطدم بفيتو اميركي». واضاف ان طريق الجمعية العمومية مع تصويت بالاغلبية العادية «سوف يعطي الفلسطينيين وضعا متقدما نسبة الى وضعهم الحالي صفة مراقب».
واوضح ان قرارا قد يتخذ غدا اثر اجتماع مقرر في القاهرة للجنة المتابعة التابعة لجامعة الدول العربية، والتي تضم وزراء خارجية عرب.
وفي حال اختار الفلسطينيون طريق التصويت في الجمعية العامة فان فرصهم كبيرة للحصول على اغلبية مؤيدة لهم.
واشار السفير الفلسطيني الى ان هذا التصويت سيعطي فلسطين وضع «بلد مراقب غير عضو» في الامم المتحدة، ولكنه يقدم للفلسطينيين صلاحيات جديدة مثل الانضمام الى منظمة «اليونسكو» او منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة «الفاو» او المحكمة الجنائية الدولية. وقال ايضا: «هذا امر له معنى وسوف يمنحنا حقوقا اضافية».
واكد منصور ان اي موعد «لم يقرر بعد» لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي سيصل الى نيويورك في 19 سبتمبر، والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وكان عباس اشار الى تاريخ 20 سبتمبر، لكن الامم المتحدة اشارت الى ان اي لقاء بين الطرفين لم يتحدد بعد.
واكد السفير الفلسطيني ايضا ان 126 دولة ستعترف بفلسطين كدولة وسوف تضاف دول اخرى الى اللائحة خلال «الساعات الـ24 المقبلة».
تحركات أميركية
في موازاة ذلك، أعلنت الولايات المتحدة أول من أمس مجددا انها بدأت في اجراء محادثات مع اسرائيل والفلسطينيين بشأن كيفية التعامل مع عواقب محاولة فلسطينية للحصول على عضوية كاملة بالامم المتحدة رغم اعتراض الولايات المتحدة واسرائيل.
وفي الوقت الذي تم فيه الكشف عن تلك الخطط الطارئة، وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا ان واشنطن «لا تعتبر ان خطة فلسطينية من هذا القبيل نتيجة متوقعة سلفا».
وقالت نولاند في افادتها الصحافية اليومية: «الرحلة كانت مفيدة بالتأكيد فيما يتعلق بالعمل مع الجانبين لبحث كيفية استمرارنا في محاولة تفادي الموقف في نيويورك واذا لم نستطع تفاديه كيف يمكن ان ندير الامور حتى نستطيع بعد نيويورك ان تكون لدينا فرصة للعودة الى الطاولة».
وأضافت: «اولويتنا هي الخطة رقم 1، والتي نستطيع بموجبها جعل الجانبين يعودان الى الطاولة.. لا يوجد مناص من حقيقة ان الوضع صعب».
