توفي أمس شرطي مصري متأثرا بجراح اصيب بها الشهر الماضي في اطلاق نيران اسرائيلية على الحدود ليرتفع عدد ضحايا هذا الحادث الى ستة قتلى. وقال رئيس «الاتحاد المصري لحقوق الانسان»، وهي منظمة غير حكومية، نديب جبرائيل في بيان انه تلقى من «المستشفى العسكري بكوبرى القبة (في القاهرة) نبأ وفاة المجند عماد عبد الملاك الذى كان ضمن الجنود والضباط الذين استشهدوا على الحدود المصرية الاسرائيلية» الشهر الماضي. واضاف البيان ان «عماد عبد الملاك كان يقود السيارة التي استشهد فيها النقيب احمد جلال واربعة من جنود الشرطة في الحال.

بينما اصيب هو بإصابات مختلفة». وكان رجال الشرطة الخمسة قتلوا اثناء قيام القوات الاسرائيلية بمطاردة اشخاص يشتبه في ارتكابهم هجمات في منطقة ايلات الاسرائيلية. وادى هذا الحادث الى عدة تظاهرات احتجاجية في مصر ضد اسرائيل. وتجددت هذه التظاهرات مساء اول من امس ونجح بعض المتظاهرين في اقتحام مبنى السفارة، ما ادى الى اشتباكات عنيفة مع الشرطة اوقعت ثلاثة قتلى واكثر من الف جريح. ومن شأن إعلان وفاة الشرطي أن يؤجج التظاهرات الشعبية المناهضة لاسرائيل في مصر، ما يجعل الحديث عن نجاح المجلس العسكري في إعادة فرض السيطرة أمرا صعبا.