قال سكان محليون في الضفة الغربية في فلسطين إن مستوطنين يهود كتبوا فجر أمس شعارات مسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم على مسجد بيرزيت الكبير شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وأكد السكان أنَّهم وجدوا عند توجههم لصلاة الفجر شعارات كتبت باللغة العبرية على المسجد الكبير وسط البلدة. ومن بين الشعارات المكتوبة «هنا تقوم مملكة إسرائيل»، وعبارات شتم للنبي عليه الصلاة والسلام وللفلسطينيين والعرب والمسلمين. وتوجهت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى المكان وقامت بفحص الكتابات. وكان مسجد النورين في قرية قصرة قضاء نابلس تعرض للحرق قبل عدة أيام من قبل مستوطنين وكتبت عليه شعارات مسيئة مماثلة. كما تعرض مسجد آخر في قرية يتما جنوب نابلس أول من أمس لتدنيس من قبل المستوطنين، الذين كتبوا تهديدا على جدرانه لسكان القرية قبل أن يحرقوا مركبتين فلسطينيتين عند مدخل القرية. وفي منطقة سوسيا جنوب مدينة الخليل، نجت عائلة فلسطينية من الاحتراق بعد قيام مستوطنين باشعال النار في الخيمة التي كانوا يبيتون فيها. وقال الباحث الميداني في منظمة «بيتسيلم» الاسرائيلية الحقوقية نصر نواجعة: «قامت مجموعة من المستوطنين بإضرام النار في الخيمة التي كان يبيت فيها فلسطيني وزوجته، ما أدى لاحتراق الخيمة واصابة الزوج بالاختناق، حيث تم نقله إلى مستشفى ابو الحسن القاسم في بلدة يطا لتلقي العلاج، بينما نجا من الاعتداء أطفاله الذين كانوا يبيتون في خيمة أخرى». وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال منعوا طواقم الدفاع المدني من إخماد النيران في الخيمة المشتعلة. الى ذلك وفي قطاع غزة، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية بالرشاشات الثقيلة منازل وممتلكات المواطنين في بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. كما قصفت قوات الاحتلال أمس الأراضي الزراعية شمال شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة دون أن يبلغ عن إصابات.