أعلن والد الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي تأسره حركة «حماس» منذ خمسة اعوام، أمس ان اسرائيل مستعدة للإفراج عن ألف سجين فلسطيني مقابل الافراج عن ابنه، واعتبر أن أي تصويت في الامم المتحدة بشأن قبول عضوية دولة فلسطين يجب ان يكون مرتبطا باطلاق سراحه، على حد وصفه.
وقال نوعام شاليط خلال مؤتمر صحافي عقد اثر زيارة إلى الأمم المتحدة للقاء السفراء هناك ان «اسرائيل مستعدة لاطلاق سراح الف سجين فلسطيني مقابل ابني». واردف نوعام شاليط الذي يحمل ابنه ايضا الجنسية الفرنسية ان الفلسطينيين رفضوا عرضا مشابها للتبادل اقترح على الطرفين خصوصا عبر الوسطاء الالمان.
واضاف: «عندما يتم التوصل إلى حل، وآمل أن يتم ذلك قريبا، ستكون اسرائيل مستعدة لاطلاق سراح الكثير من الاسرى الفلسطينيين الآخرين والذين اعتبر ان اعتقالهم لم يعد مجديا».
وأوضح ان «أسر جلعاد شاليط يعيق للاسف اطلاق سراح العديد من الاسرى الفلسطينيين»، على حد وصفه.
وقال إنه التقى سفراء عدة دول في الامم المتحدة، وطلب منهم اشتراط التصويت على قيام دولة فلسطينية باطلاق سراح ابنه. وفي خريف العام 2009، حملت اسرائيل و«حماس» بعضهما البعض مسؤولية فشل المفاوضات غير المباشرة عبر مصر ووسيط الماني حول الافراج عن الف فلسطيني مقابل الافراج عن شاليط.
في موازاة ذلك، كشف تقرير اخباري استئناف الجولة الثالثة من مفاوضات صفقة تبادل الأسرى غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل في القاهرة الثلاثاء الماضي برعاية مصرية.
ونقل التقرير عن مصادر «موثوقة» القول إن القاهرة أعدت مسودة ورقة تضم كل نقاط التوافق والقواسم المشتركة وأفكاراً جديدة طرحها الراعي المصري من شأنها أن تساهم في جسر الهوة بين الجانبين.
إلا أن «حماس» كانت أكدت أول من أمس أن صفقة التبادل مجمدة في الوقت الراهن، لافتة إلى أن اي حديث عن تقدم المفاوضات هو «عار عن الصحة».
وكان شاليط اعتقل في 25 يونيو 2006 من قبل مجموعة تنتمي إلى ثلاثة فصائل مسلحة فلسطينية من بينها الجناح العسكري لـ«حماس».