قرر حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن ارسال وفد الى العاصمة السعودية الرياض للقاء الرئيس علي عبد الله صالح لمطالبته تفويض نائبه عبد ربه منصور هادي إجراء حوار مع المعارضة، في وقت اتهمت الاخيرة السلطات بمحاولة « كسب الوقت وتشويش الرأي العام»، غداة اجتماع لها ردا على اجتماع الحزب الحاكم.

وذكر مصدر في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن امس ان الوفد توجه امس الى الرياض لـ«مطالبة صالح بتفويض نائبه اجراء حوار مع المعارضة للخروج من الازمة التي تمر بها البلاد». ويأتي توجه الوفد غداة اجتماع للحزب الذي قرر مطالبة صالح بتفويض نائبه الصلاحيات لاجراء حوار مع المعارضة بشأن آلية نقل السلطات. وعقد الحزب اجتماعا استمر يومين في صنعاء شهد خلافات بين معتدلين بقيادة نائب الرئيس و«متطرفين» قريبين من صالح وابنائه الذين يسيطرون على ابرز الاجهزة الامنية، بحسب مصادر قريبة من المشاركين في الاجتماع.

 وقال الامين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان البركاني ان المشاركين «قرروا مطالبة صالح بأن يصدر قرارا بتفويض نائبه بالصلاحيات الدستورية لاجراء حوار مع الاطراف الموقعة على المبادرة الخليجية والاتفاق على آلية لتنفيذها». وصرح البركاني لوكالة «فرانس برس» ان الاتفاق مع المعارضين «من المفترض ان يفضي الى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها تضمن انتقالا سلميا وديمقراطيا للسلطة».

 

المعارضة تتهم

من جهته، اتهم الناطق باسم المعارضة النيابية محمد القحطان في تصريحات لوكالة «فرانس برس» السلطات بـ«محاولة كسب الوقت وتشويش الرأي العام»، مضيفا ان«الثورة ماضية في طريقها». واضاف: «نحن جادون في تنفيذ المبادرة الخليجية اما أي طروحات اخرى فمن شأنها الالتفاف على المبادرة الخليجية ولن نتعاون معها ولن نأبه بها ولن نتوقف عندها».

 

مقتل مدنييْن

امنيا، قتل مدنيان اثنان واصيب 23 بجروح من جراء غارات عنيفة لسلاح الجو اليمني على منطقة خاضعة لمقاتلين يشتبه في انتمائهم الى تنظيم «القاعدة» في جنوب البلاد، بحسب ما اعلن مسؤول محلي. واوضح المسؤول ان سلاح الجو استهدف مساء اول من امس «مبان عدة كان يتحصن فيها ناشطون اسلاميون في جعار في محافظة ابين ومن بينهما مستشفى الرازي ومدرسة». واضاف ان «13 مقاتلا اسلاميا قتلوا». وبدا الاف من سكان جعار الفرار نحو عدن ولحج خوفا من الغارات الجوية ضد مقاتلين اسلاميين والمستمرة منذ ثلاثة ايام، بحسب شهود.