أمرت حركة الشباب الصومالية المتشددة الشركات وباعة المتاجر على مشارف العاصمة بازالة الملصقات الانجليزية والصومالية واستبدالها بلوحات باللغة العربية.
ويشير الأمر، الذي تم الاعلان عنه عبر مكبرات الصوت التي جابت البلاد فوق سيارات، الى ان المتشددين عازمون على تطبيق قوانينهم الصارمة في المناطق التي لا يزالون يسيطرون عليها بعد الانسحاب من قلب مقديشو أوائل الشهر الماضي.
وقال شهود عيان إن المتمردين، الذين حظروا النغمات الموسيقية للهاتف المحمول والافلام والرقص في حفلات الزفاف، حذروا السكان من مواجهة محكمة اسلامية ما لم يمتثلوا للامر في غضون شهر.
وقال عبدي جمال، وهو رجل اعمال، «بدأوا بالفعل تمزيق لافتات المتاجر الرئيسية ليلة أمس بعد أن فرضوا حظرا للتجوال في البلدة. أمرونا بتغيير لغة اللافتات الى اللغة العربية التي لا يمكن أن يفهمها الناس، لان معظم الصوماليين يعرفون الصومالية أو الانجليزية».
وأضاف«في واقع الامر انه ليس من المنطقي حتى وفقا للاسلام وسيكون له تأثير على سير نشاط أعمالنا. والاسوأ من ذلك طلبوا منا أيضا عدم الذهاب الى سوق البكارة للعمل»،في اشارة الى السوق الرئيسي في العاصمة الذي كان قاعدة لحركة الشباب قبل تراجع مقاتليها.