شنت طائرات إسرائيلية فجر امس غارة على وسط قطاع غزة اصيب فيها فلسطيني وتسببت بأضرار في بعض المباني المجاورة، في حين شن جيش الاحتلال حملة دهم واعتقالات واسعة في الضفة الغربية واعتقل خلالها خمسة فلسطينيين، بينهم نائب من حركة حماس.

وقال سكان إن طائرات إسرائيلية قصفت هدفاً بالقرب من مقر شركة الكهرباء غرب مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى. وتسبب القصف باندلاع نيران كبيرة عملت طواقم الدفاع المدني على إخمادها.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن طائرة من سلاح الجو أغارت على ورشة لإنتاج الوسائل القتالية في وسط قطاع غزة. واعتبر ان الغارة نفذت ردا على إطلاق مقاومين فلسطينيين قذيفة صاروخية على منطقة المجلس الاقليمي «شاعر هانيغيف» في النقب الغربي مساء اول من أمس لم توقع إصابات أو أضرار.

 

اعتقالات

من جهة اخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي، خمسة فلسطينيين بينهم نائب من حركة حماس خلال حملة دهم فجر امس، في الضفة الغربية.

وقال مكتب نواب حماس إن القوات الإسرائيلية أعادت اعتقال النائب المبعد من القدس محمد أبو طير. وذكر المكتب أن قوة كبيرة من الشرطة الإسرائيلية حاصرت منزل النائب أبو طير في منطقة كفر عقب بين رام الله والقدس وقامت باعتقاله.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت أمرا بإبعاد أبو طير عن القدس في ديسمبر الماضي بعد اعتقاله لعدة أشهر. واعتبر النواب إعادة الاعتقال بأنها «إمعان في الصلف الصهيوني وتأكيد على السياسة العنصرية للكيان الصهيوني تجاه نواب القدس».

بدوره، أدان النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر عملية الاعتقال، مشدداً على أن «المخطط الصهيوني بتفريغ الضفة من نوابها وقياداتها المؤثرة لن يكتب له النجاح». وقال «التشريعي سيستمر في عمله رغم كل المؤامرات والمعوقات».

يذكر أن القوات الإسرائيلية تعتقل قرابة 20 نائباً معظمهم من حركة حماس.

إلى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين بينهم شقيقان خلال حملة دهم فجراً في بلدة عزون شرق قلقيلية بعدما اقتحمت منازل ذويهم.