يناقش خبراء ومسؤولون وموظفون بالعاصمة الجزائرية، اليوم وغدا، ظاهرة الإرهاب وانتشارها ومدى استجابة العالم لمساعي القضاء عليها.
وتشارك فرنسا في المؤتمر بالجزائر بوفد من 13 شخصا يرأسه مستشار الرئيس نيكولا ساركوزي المكلف بإفريقيا اندريه برونان. ويضم الوفد شخصيات دبلوماسية وخبراء وضباطا من الجيش والمخابرات الفرنسية.
ووصف مصدر من سفارة فرنسا بالجزائر مشاركة بلاده في المؤتمر بالمهمة جدا، وقال ان ذلك يعطي الانطباع على الاهمية التي توليها باريس لهذا المؤتمر في تعزيز آليات مكافحة الارهاب على أبواب أوروبا. واثنى وزير الشؤون المغاربية والإفريقية في الحكومة الجزائرية عبد القادر مساهل على الدول والمنظمات التي استجابت للدعوة، وقال ان هذا يعني ان العالم تجند بشكل اكثر تنظيما لمواجهة الخطر الارهابي العابر للحدود.
واكد في مؤتمر صحافي عقده اول من امس بأن المؤتمر هو الاول من نوعه بهذا الحجم وسيمنح الفرصة لتعزيز التعاون الامني بما يقلص مخاطر النشاط الارهابي. وقال ان «دول الميدان» طورت اساليب العمل المشترك بفعل تواصلها السياسي والامني والاستخباري الدائم، وتمكنت من وقف انتشار تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بمنطقة الساحل الافريقي.